الإطار التنسيقي: دماء شهداء الحشد والجيش لا تُنسى ومراجعة الاتفاقية الأمنية قرار وطني
المعلومة /بغداد..
أكد عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، السبت، أن دماء شهداء الحشد الشعبي والقوات الأمنية الذين سقطوا جراء العدوان الأميركي–الصهيوني لن تُنسى، فيما شدد على أن إعادة النظر بالاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن تمثل قراراً وطنياً لحماية السيادة العراقية.
وقال عبد الهادي في حديثه لـ/المعلومة/ إن “أكثر من 200 شهيد وجريح، غالبيتهم من مقاتلي الحشد الشعبي، سقطوا نتيجة العدوان الأميركي–الصهيوني الذي استهدف مقرات أمنية وعسكرية في ثماني محافظات خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وكان آخرها ما حدث في الحبانية، وقبلها في جرف النصر وديالى وبغداد والموصل وكركوك”.
وأضاف أن “ما جرى يمثل انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية”، مؤكداً أن “دماء الشهداء والجرحى لا يمكن أن تُنسى، وأن إعادة النظر بالاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن أمر لا يختلف عليه اثنان من أجل حماية السيادة الوطنية”.
وأوضح عبد الهادي أن “واشنطن نفذت هجمات عدوانية ضد مقرات لمؤسسات أمنية رسمية تابعة للدولة العراقية، وبالتالي فإن ما حدث يُعد عدواناً وانتهاكاً صريحاً وتجاوزاً لكل الأعراف”، مشدداً على “ضرورة مراجعة الاتفاقية الأمنية بما يحفظ سيادة العراق ويضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات”.انتهى / 25 ف