الأمم المتحدة: العنف الطائفي في سوريا تسبب بمقتل 1700 شخص
المعلومة/ ترجمة ..
افاد تقرير للأمم المتحدة أن اندلاع العنف الطائفي في سوريا أسفر عن مقتل أكثر من 1700 شخص، فيما قال محققون إن حكومة الجولاني لم تبذل جهوداً تُذكر لمعالجة عمليات القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب التي طالت المدنيين الدروز في تموز من عام 2025.
ونقل تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " ووفقاً لتقرير للأمم المتحدة صدر امس قُتل أكثر من 1700 شخص خلال موجة العنف الطائفي التي اجتاحت سوريا في تموز 2025، مما يُبرز التوترات المتجذرة التي تُهدد جهود إعادة بناء البلاد بعد انهيار نظام بشار الأسد الذي دام 14 عاماً".
وأضاف ان " التقرير، المؤلف من 86 صفحة، والذي أعده محققون من لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، كشف بأن عمليات القتل الجماعي والتعذيب والعنف الجنسي التي ارتكبتها قوات الحكومة السورية وجماعات قبلية وأفراد من الأقلية الدرزية لم تُعاقب إلى حد كبير".
وأشار التقرير إلى أن" 1707 أشخاص على الأقل قُتلوا في محافظة السويداء، ومعظمهم من الأقلية الدرزية، كانت هذه الاشتباكات ثاني موجة عنف كبيرة تشهدها سوريا في عام 2025، بعد هجوم شنته قوات موالية للجولاني على الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس الأسد في آذار من ذلك العام، والذي أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، وفقًا للأمم المتحدة".
وتابع التقرير انه " وبعد مرور تسعة أشهر تقريبًا على أحداث العنف في السويداء، لا تزال معظم المحافظة خارج سيطرة الحكومة، ولا يزال 155 ألف شخص نزحوا من ديارهم جراء النزاع، حسبما أفادت لجنة الأمم المتحدة، وقال المحققون انه من المعقول الاستنتاج بأن القوات الحكومية والمقاتلين القبليين العاملين معها ارتكبوا عمليات قتل خارج نطاق القضاء وتعذيبًا بحق مدنيين دروز، وأن الحكومة لم تفعل شيئًا يُذكر لمحاسبتهم".
وأشار التقرير الى انه "لم ترصد اللجنة حتى الآن أي جهود لفحص عملية صنع القرار الاستراتيجي التي ساهمت في العنف ضد المدنيين، واحتمالية أن تكون بعض مكونات القوات الحكومية قد وضعت سياسة تنظيمية لتسهيل الهجوم على السكان المدنيين، و في بعض الحالات، لم يتم فصل الذكور عن الإناث، وقُتلوا في نفس المكان معًا، وفي إحدى الحالات الموثقة، أُجبرت مجموعة من النساء والفتيات على خلع ملابسهن قبل إطلاق النار عليهن وقتلهن". انتهى/25 ض