هل يكفي النظام الغذائي في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم؟
المعلومة/ متابعة..
يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا حول العالم، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، ما يجعله من القضايا الصحية التي تتطلب متابعة دقيقة ونهجًا متكاملًا للعلاج.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن التحكم في ضغط الدم لا يعتمد على عامل واحد، بل يستند إلى مزيج من النظام الغذائي الصحي والعلاج الطبي وتعديل نمط الحياة.
وتوصي الإرشادات الصحية باتباع نظام غذائي مثل حمية "داش" (DASH)، التي أثبتت فعاليتها في خفض ضغط الدم، حيث تركز على تناول الفواكه والخضروات الغنية بالبوتاسيوم، مثل الكيوي والطماطم والخضروات الورقية.
كما تلعب الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات دورًا مهمًا في دعم صحة القلب، بفضل احتوائها على الألياف والدهون الصحية، في حين توفر الأسماك الدهنية مثل السلمون أحماض "أوميغا-3" التي تسهم في تعزيز وظائف القلب. ويُعد تقليل استهلاك الملح والأطعمة المصنعة والسكريات المضافة خطوة أساسية في هذا الإطار.
ورغم أهمية هذه التغييرات، يشير التقرير إلى أنها قد لا تكون كافية لبعض المرضى، إذ قد يتطلب الأمر استخدام أدوية يصفها الطبيب، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، أو حاصرات بيتا، أو مدرات البول، مع متابعة مستمرة لضمان فعالية العلاج وتجنب الآثار الجانبية.
وفي سياق متصل، يلجأ بعض الأشخاص إلى المكملات الغذائية مثل الثوم وزيت السمك أو مستخلص الشمندر، في محاولة لدعم خفض ضغط الدم. كما أن نقص بعض العناصر مثل البوتاسيوم أو المغنيسيوم أو فيتامين "د" قد يؤثر سلبًا على مستوياته.
إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه المكملات لا يمكن أن تحل محل العلاج الطبي، وقد تسبب تداخلات دوائية أو آثارًا جانبية إذا استُخدمت دون إشراف مختص.
ويخلص التقرير إلى أن السيطرة الفعالة على ضغط الدم تتطلب اتباع أسلوب حياة صحي، والالتزام بالعلاج الموصوف، مع المتابعة الطبية المنتظمة، بعيدًا عن الاعتماد على حلول فردية غير مدعومة بالأدلة العلمية. انتهى 25