الإطار التنسيقي يوجّه رسالة للقوى الكردية لحسم مرشح رئاسة الجمهورية قبل جلسة 11 نيسان
المعلومة / بغداد..
كشف عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، الثلاثاء، عن توجيه رسالة مهمة إلى القوى الكردية من أجل تحديد هوية المرشح التوافقي لمنصب رئيس الجمهورية، استعداداً لجلسة 11 نيسان المقبل.
وقال الزركوشي، في حديثه لـ/المعلومة/، إن “التأخير في حسم الاستحقاقات الدستورية يؤثر بشكل مباشر على العملية السياسية ويضعها في موقف حرج، ولا سيما أمام الرأي العام”، مضيفاً أن “هذا التأخير يمثل خرقاً قانونياً، باعتبار أن جميع القوى السياسية ملتزمة بالدفاع عن الدستور واحترام توقيتاته”
وأوضح أن “عدم انتخاب رئيس الجمهورية في مواعيده الدستورية ستكون له ارتدادات واضحة على المشهد السياسي بشكل عام”، مشيراً إلى أن “الإطار التنسيقي وجّه خلال اجتماعه الأخير رسالة مهمة إلى القوى الكردية بضرورة التوافق وطرح مرشح توافقي، تمهيداً لجلسة 11 نيسان، لتكون حاسمة في التعاطي مع مصلحة البلاد”.
وأضاف أن “تكليف مرشح الكتلة الأكبر لا يمكن أن يتم دون حسم هوية رئيس الجمهورية”، لافتاً إلى أن “جلسة 11 نيسان تسعى أغلب القوى السياسية إلى أن تكون فاصلة وحاسمة، إلا أن الأيام المقبلة ستكشف ملامح المشهد، خاصة مع وجود سلسلة اجتماعات مهمة ستُعقد في بغداد، قد تفضي إلى تفاهمات تحسم هذا الخيار”.انتهى /25 ف.