edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. سماء مكشوفة وسلطة معطلة.. هل تدفع السيادة العراقية ضريبة الانسداد السياسي؟
سماء مكشوفة وسلطة معطلة.. هل تدفع السيادة العراقية ضريبة الانسداد السياسي؟
تقارير

سماء مكشوفة وسلطة معطلة.. هل تدفع السيادة العراقية ضريبة الانسداد السياسي؟

  • 4 Apr 14:13

المعلومة/ بغداد..
بين خروقات جوية أجنبية لا تتوقف، وانسداد سياسي يعطل مفاصل الدولة، يجد العراق نفسه أمام منعطف خطير يهدد أمنه وسيادته. فبينما تنشغل الكتل السياسية بصراعات المناصب، يبدو أن الأجواء العراقية باتت مستباحة للطيران الأمريكي، وسط تحذيرات من أن بقاء الدولة بلا رأس (سلطة تنفيذية كاملة) سيجعل البلاد عرضة لأجندات خارجية تهدف لزعزعة الاستقرار.
عربدة جوية وتحد للسيادة
في الملف الأمني، لا يزال تحليق الطيران الأمريكي يثير جملة من التساؤلات حول دور الحكومة في حماية الأجواء. النائب محمد البلداوي، وصف هذا التحليق بـ التحدي السافر للمؤسسة الأمنية والقرار السيادي.
ويقول البلداوي في حديثه لـ /المعلومة/، إن الخروقات المتكررة وتجوال الطائرات الأجنبية دون رادع يتطلب موقفاً حازماً، محذراً من وجود أجندات تحاول استغلال الثغرات الجوية لضرب مشروع الدولة.
الانسداد السياسي.. بيئة خصبة للخروقات
هذا الانفلات الأمني لا ينفصل عن الواقع السياسي المتأزم؛ فالفراغ في السلطة التنفيذية والتعثر في حسم الرئاسات يضعف الموقف العراقي أمام الخارج. عضو مجلس النواب عبود العيساوي، حذر من خطورة دوامة التأجيل في حسم ملفي رئاسة الجمهورية والوزراء.
ويبين العيساوي لـ /المعلومة/، أن التحديات الأمنية والاقتصادية تفرض إنهاء حالة الانسداد فوراً، مشيراً إلى أن عنصر الوقت بدأ يضغط على الجميع، ولا يمكن المضي بدولة تدار بالوكالة أو بحكومة تصريف أعمال في ظل هذه الأزمات.
تخادم الأزمات
يرى مراقبون أن هناك تخادماً واضحاً بين الفوضى السياسية والخروقات الأمنية؛ فعدم وجود حكومة كاملة الصلاحيات يمنع العراق من اتخاذ قرارات مصيرية، مثل تفعيل ملف شراء منظومات الدفاع الجوي المتطورة أو تنفيذ قرار إخراج القوات الأجنبية بشكل فعلي.
وبحسب مصادر سياسية تحدثت لـ /المعلومة/، فإن الولايات المتحدة تستثمر حالة التلكؤ في التفاهمات بين الكتل لفرض سيطرتها الجوية وإدامة تواجدها، مستغلة غياب الموقف الموحد تحت قبة البرلمان.
يبقى المواطن العراقي هو المتضرر الأكبر، فبينما يترقب حلولاً لمشاكله المعيشية، يجد سماء بلاده مباحة وقرارها السياسي رهين المفاوضات المتعثرة. وبحسب العيساوي والبلداوي، فإن الحل يبدأ من تنازلات وطنية تفضي لحكومة قوية قادرة على حماية السماء والأرض معاً. انتهى/ 25 ز

الأكثر قراءة

40 ألف درجة وظيفية على طاولة الموازنة المقبلة.. تحرك نيابي لتعزيز ملاكات الدفاع

40 ألف درجة وظيفية على طاولة الموازنة المقبلة.....

  • أمني
  • 11 Sep
الحشد الشعبي يضرم النار في مضافتين للارهاب بعملية امنية في الانبار

الحشد الشعبي يضرم النار في مضافتين للارهاب بعملية...

  • أمني
  • 14 Sep
تدمير نفق لـ"داعش" الإرهابي بطول 100 متر شمالي الموصل

تدمير نفق لـ"داعش" الإرهابي بطول 100 متر شمالي الموصل

  • أمني
  • 14 Sep
الدفاع النيابية تجدد تأكيدها: 30 أيلول موعد ثابت لخروج القوات الأمريكية من العراق برمته

الدفاع النيابية تجدد تأكيدها: 30 أيلول موعد ثابت...

  • أمني
  • 12 Sep
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا