الاستخبارات الصربية تعثر على متفجرات امريكية لتخريب خط الغاز إلى هنغاريا
المعلومة/ متابعة...
أكدت الاستخبارات العسكرية الصربية أن المتفجرات المعدة لعملية تخريب تستهدف خط الغاز من صربيا إلى هنغاريا تم إنتاجها في الولايات المتحدة لكن في حقيقة الأمر مكان الإنتاج لا يعني شيئا.
وأعلن مدير الاستخبارات العسكرية في صربيا العميد جورو يوفانيتش، اليوم الأحد، في مؤتمر صحفي وعرض خلاله صورا: "يمكنكم هنا رؤية المتفجرات، المعبأة والمغلقة بإحكام، ويمكنكم رؤية الكبسولات المفجرة، المعدة بشكل منفصل للنقل، بالإضافة إلى المعدات والأدوات الأخرى المستخدمة في تحضير المتفجرات وتنفيذ عملية التخريب. سأكشف لكم تفصيلا من التحقيق - بناء على العلامات الموجودة على المتفجرات، يتضح أنها مصنعة في الولايات المتحدة".
وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش قد أبلغ رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان هاتفيا يوم الأحد باكتشاف قوات الأمن لمواد متفجرة في بلدية كانيجا بالقرب من خط الأنابيب الذي يُنقل عبره الغاز الروسي إلى هنغاريا.
وقال فوتشيتش إن تفجير هذا الموقع كان سيُلحق أضرارا كبيرة بإمدادات الغاز للبلدين لعدة أيام.
بدوره، تساءل يوفانيتش عما إذا كان هناك من سيقول الآن إن شيئا كهذا يخدم مصالح الولايات المتحدة في الوقت الحالي. وشدد مدير الاستخبارات العسكرية بشكل خاص على أن معلومات حول الجهة المنتجة للمتفجرات "لا تعني أبدا أنها هي نفسها الآمرة والمنفذة لعملية التخريب".
وأشار إلى أن الاستخبارات العسكرية الصربية واجهت في عملها بقضية التحضير لتخريب خط الأنابيب كمية هائلة من المعلومات المضللة.
وأردف: "التضليل مستمر، تضليل يشير إلى أن الجيش الصربي وأفراده سيعملون لصالح طرف آخر أو ثالث، بحيث يعثرون على متفجرات أوكرانية ويتهمون الأوكرانيين بأنهم نظموا هذا التخريب. سأقول فورا إن هذا غير صحيح".
وفي وقت سابق ذكر أن المشتبه به هو من بين المهاجرين ويملك تدريبا عسكريا، وأنه "سيتم اعتقاله بالتأكيد"، وهي مسألة وقت فقط. انتهى 25ن