سيادة مخترقة واعتداءات متكررة.. هل ستعمل الحكومة على اعادة النظر بالاتفاقيات مع واشنطن؟
Today 10:38
المعلومة/ بغداد... خلفت الاعتداءات الصهيوامريكية على العراق منذ بدء الحرب ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، اكثر من 350 مابين شهيد وجريح من قوات الحشد الشعبي، بعد الاعتداء على مقراتهم ومواقعهم العسكرية في مختلف مناطق العراق وذلك بحسب احصائية اعلنت عنها هيئة الحشد بعد الهدنة التي دخلتها الحرب.
تابعونا على قناتنا بالتلغرام وبعد الاعتداءات المتكررة على سيادة العراق فأن الامر المؤكد هو ان امريكا لم تعد تلتزم بأي اتفاقية ابرمتها مع العراق، وليس لديها اي احترام لسيادة البلد، الامر الذي يحتم على الحكومة اعادة النظر بجميع الاتفاقيات، خصوصا ان الاتفاقية الامنية او ماتسمى الاطار الاستراتيجي اصبحت مفرغة من محتواها بعد الضربات والاعتداءات التي شهدها العراق في الفترة الاخيرة والشهداء والجرحى الذين خلفهم القصف الجوي الصهيوامريكي داخل العراق.
ويقول عضو الاطار التنسيقي سلام حسين، لـ /المعلومة/، ان "الحكومة يجب ان تلتفت وتتدارك مايجري على الارض من محاولات لتنفيذ المخططات الصهيوامريكية من خلال الحرب القائمة في المنطقة والتي يراد منها تنفيذ مخططات مايسمى (اسرائيل الكبرى)". واضاف ان "العراق شهد تظاهرات كبيرة في الايام الماضية في بغداد ومناطق الوسط والجنوب بعد ان دعت زعامات سياسية ودينية، من اجل مطالبة الحكومة باعادة النظر بكل الاتفاقيات مع الجانب الامريكي بعد مجريات الاحداث وتداعياتها على العراق". وبين ان "الجانب الامريكي يريد ان يجعل من ايران كما كانت عليه في عهد الشاه، وجعل العراقي شرطي لتنفيذ مصالح واشنطن وكيانها الغاصب ومخططاتهم التي يريدون تنفيذها في المنطقة". من جانبه، رأى المحلل السياسي ابراهيم السراج، في حديثه لـ /المعلومة/، ان "حكومة تصريف الاعمال لاتستطيع الذهاب باتجاه الغاء الاتفاقيات الامنية والعسكرية الموقعة مع الجانب الامريكي على الرغم من الاعتداءات المتكررة للقوات الامريكية والكيان الصهيوني على العراق". وتابع ان "عدم الغاء الاتفاقات من قبل الحكومة يأتي لكونها لاتمتلك ارادة سياسية للذهاب بهذا الاتجاه، حيث ان الغاء الاتفاقات مع امريكا يحتاج الى وجود حكومة شرعية تمتلك صلاحيات كاملة ولديها القدرة على اتخاذ هكذا قرارات". ولفت الى ان "الغاء الاتفاقيات مع الجانب الامريكي لن يعفي العراق من شرور الولايات المتحدة، اذ يحتاج العراق الى مواقف اكثر جرأة وشجاعة، خصوصا ان الاتفاقية الموقعة مع امريكا لاقيمة لها، خصوصا ان واشنطن لاتحترم اي اتفاقيات موقعة معها".
وعلى صعيد متصل، اكد المتحدث باسم كتلة حقوق النيابية النائب، مقداد الخفاجي، لـ /المعلومة/، إن "الاعتداءات الأمريكية الصهيونية المباشرة ضد قواتنا الأمنية والحشد الشعبي تجاوزت كل الخطوط الحمراء"، مبيناً أن "هذه الاستهدافات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وكسر هيبة المؤسسة العسكرية". واردف، أن "تكرار هذه الجرائم يتطلب موقفاً حكومياً وبرلمانياً حازماً لا يكتفي بالإدانة، بل يتعداه إلى التنفيذ الفعلي لقرار إخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية"، موضحا أن "الحشد الشعبي وجد ليبقى صمام أمان للعراق، وأي محاولة للنيل منه هي استهداف مباشر لسيادة الدولة وأمن مواطنيها"، لافتاً إلى أن "بقاء القوات المحتلة يمثل التهديد الأكبر للاستقرار الداخلي". انتهى 25ن