تراجع صادرات النفط ومخاوف تأثير الوضع في مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي
المعلومة/تقرير..
تشهد صادرات النفط العراقية تراجعاً ملحوظاً مع استمرار التحديات التي تواجه قطاع الطاقة، ما يثير قلقاً بشأن انعكاساتها على الاقتصاد المحلي، وذلك نتيجة للعدوان الصهيوني والأمريكي الذي تشنه واشنطن وتل أبيب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما تسبب بعرقلة خطوط التصدير عبر مضيق هرمز الذي يعتبر الشريان الحيوي للصادرات والإيرادات النفطية وغير النفطية للعراق والعالم.
لمتابعة اخر الاخبار اشترك بقناتنا على التلكرام
وباتت بغداد اليوم امام مشكلة وازمة حقيقية بفعل توقف الصادرات النفطية التي تشكل جزءا كبيرا من الإيرادات العامة للدولة لتمويل الرواتب والمشاريع الاستراتيجية وهو ما يضع الحكومة امام تحديات جديدة تتمثل في تأمين مصادر اقتصادية ثابتة.
وفي هذا الصدد أكد النائب رسول الحلفي في حديث لوكالة/المعلومة/إن "صادرات النفط العراقية تراجعت بشكل كبير في ظل استمرار توقف الخط التركي وهو ما يشكل حاجزاً امام قدرة الدولة على إيجاد بدائل مالية حقيقية بعيداً عن الاقتراض الداخلي".
وأضاف أن" مواقف ترامب هي التي أسهمت في زيادة التوتر بالمنطقة ودفعت نحو تعقيد الأوضاع في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز ما انعكس بشكل مباشر على الدول التي تعتمد على النفط ومنها العراق".
وفي السياق أكد النائب عقيل الخالدي في حديث لوكالة/المعلومة/ أن "مواقف ترامب تجاه التوترات في مضيق هرمز تثير القلق خصوصاً أنها تأتي في وقت حساس قد تنعكس فيه أي خطوة تصعيدية بشكل مباشر على الاقتصاد العراقي".
وبين أن" أي تهديد بإغلاق المضيق قد يؤدي إلى شلل شبه تام في حركة تصدير النفط" مؤكدا أن "العراق يعتمد بشكل الكبير على الموانئ الجنوبية كمصدر رئيسي لتمويل الموازنة".
وأضاف أن" استمرار التوترات قد ينعكس بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي في البلاد ويزيد من حجم الضغوط على الدولة”.
يشار الى أن هذه التطورات تبقى مصدر قلق بالنسبة للعراق والعالم اجمع مع استمرار الاعتماد على النفط، وسط مخاوف من تأثير جديد على الوضع الاقتصادي في البلاد.انتهى/25س