edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. العلوي: المصالح وراء صمت صاحب القرار على الهجمات التي طالت الحشد الشعبي
العلوي: المصالح وراء صمت صاحب القرار على الهجمات التي طالت الحشد الشعبي
سياسة

العلوي: المصالح وراء صمت صاحب القرار على الهجمات التي طالت الحشد الشعبي

  • 14 Apr 09:01

المعلومة/ بغداد...
انتقد عضو ائتلاف دولة القانون علي العلوي، صمت صاحب القرار في العراق على الهجمات التي تعرضت لها قوات الحشد الشعبي في الآونة الأخيرة، لافتا الى ان المصالح كانت وراء استمرار هذا الصمت.
تابعونا على التليجرام
وقال العلوي لـ /المعلومة/، ان "الحفاظ على المنصب والمصالح كانت وراء سكوت وصمت صاحب القرارعلى الهجمات التي تعرض لها العراق وقواته الأمنية وحشده الشعبي اثناء الحرب القائمة بين الجمهورية الإسلامية والكيان الصهيوامريكي".
وأضاف ان "صاحب القرار وان كان لايريد القتال او المواجهة، لكن عليه ان يجعل من لسانه قويا امام هكذا اعتداءات وانتهاكات تعرض لها العراق في الأيام الماضية".
وبين ان "رجال العراق وان كانوا يبحثون عن الشهادة، الا ان ذلك ليس مدعاة للتخلي عنهم، بل يجب ان يحصلوا على الوسائل المتطورة والتسليح الجيد من اجل الدفاع عن انفسهم ووطنهم وصد أي اعتداءات يتعرضون لها، فضلا عن ضمان حقوقهم وحقوق ذويهم". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

كارلسون طَرَقَ خزّان ترامب و”بقرته المُقدسّة” إسرائيل

كارلسون طَرَقَ خزّان ترامب و”بقرته المُقدسّة” إسرائيل

  • 24 Jun
القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟

القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟

  • 19 Apr
إطلالة العراق البحرية توثيق سيادي يتجاوز الانفعال وخطابات الشعبوية..!

إطلالة العراق البحرية توثيق سيادي يتجاوز الانفعال...

  • 26 Feb
الإطار التنسيقي والإختبار الصعب القادم

الإطار التنسيقي والإختبار الصعب القادم

  • 18 Feb
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا