من المشاورات إلى الحسم.. الإطار يخطو نحو إعلان رئيس الوزراء
المعلومة/ بغداد..
تتسارع وتيرة الأحداث السياسية داخل البيت الشيعي المتمثل بـ"الإطار التنسيقي" لحسم ملف رئاسة الوزراء، في ظل تفاهمات متواصلة ومساعٍ وطنية تهدف إلى التوافق على شخصية تحظى بقبول "وطني وإقليمي". وفي الوقت الذي تطرح فيه أسماء جديدة كخيارات تسوية لتعزيز التوافق، تستمر الحوارات المكثفة داخل أروقة الإطار، ترقباً لما يمكن أن تسفر عنه اجتماعات الأسبوع الجاري من إعلان نهائي، يشبه "الدخان الأبيض" إيذاناً بالحسم.
باسم البدري.. "خيار الإطار" لتعزيز التوافق الوطني
كشف النائب عن الإطار التنسيقي، جاسم الموسوي، في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، عن وجود تقدم إيجابي في مسار الحوارات داخل الإطار، موضحاً أن التوجه الحالي يميل نحو اختيار "مرشح تسوية" قادر على توحيد الرؤى وضمان تماسك الموقف السياسي خلال هذه المرحلة الحساسة.
وأكد الموسوي أن الشخصية الأبرز والأقرب لتحقيق التوافق في المرحلة المقبلة هو "باسم البدري"، لافتاً إلى أن قادة الإطار يدركون أهمية الإسراع في تشكيل الحكومة، وأن الأسبوع الحالي سيكون محطة مفصلية للإعلان عن المرشح المتفق عليه، والانطلاق نحو استكمال إجراءات تشكيل الحكومة بما يعزز استقرار العملية السياسية ويلبي طموحات المواطنين.
دولة القانون.. استمرار المشاورات
وفي إطار الحوارات الجارية، يواصل ائتلاف دولة القانون العمل على بلورة التفاهمات بعيداً عن التسريبات غير الدقيقة. وفي هذا السياق، نفى عضو الائتلاف صلاح بوشي ما تم تداوله بشأن وجود انسحابات رسمية، مبيناً في حديثه لـ/المعلومة/ أن المشاورات المتعلقة بترشيح نوري المالكي ما زالت تسير ضمن المسارات الطبيعية داخل الإطار.
وأشار بوشي إلى أن تأجيل بعض الاجتماعات السياسية يأتي بهدف إتاحة المزيد من الوقت لتقريب وجهات النظر، وضمان "ولادة حكومة متماسكة" قادرة على مواجهة التحديات، مؤكداً أن الهدف المشترك لجميع قوى الإطار يتمثل في الوصول إلى صيغة تفاهم رصينة تخدم الصالح العام بعيداً عن ضغوط الاستعجال.
طلب "السوداني" ومسار التكامل السياسي
وفي سياق المرونة التي تبديها قوى الإطار، كشف القيادي جاسم محمد جعفر عن جانب من الترتيبات الجارية، مشيراً إلى طلب مرشح كتلة الفراتين محمد شياع السوداني تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي إلى يوم الاثنين المقبل لضمان حضور جميع الأطراف.
ويعكس هذا التوجه حرص القوى السياسية داخل الإطار على التوصل إلى موقف موحد وشامل، ينهي حالة الغموض، ويمهد لتشكيل حكومة قوية قادرة على تلبية الاحتياجات الخدمية ومعالجة الملفات الاستراتيجية الملحة.انتهى / 25 ز