edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. حقوق: إقرار قانون الحشد أولى من الخدمة الإلزامية ونرفض تمرير الأخير
حقوق: إقرار قانون الحشد أولى من الخدمة الإلزامية ونرفض تمرير الأخير
سياسة

حقوق: إقرار قانون الحشد أولى من الخدمة الإلزامية ونرفض تمرير الأخير

  • 22 Apr 14:30

المعلومة/ بغداد..
أعلن النائب عن حركة حقوق محمد الحسناوي، اليوم الاربعاء، عن اعتراض الحركة الشديد على قانون الخدمة الإلزامية (التجنيد الإلزامي) بصيغته الحالية، مؤكدا أن الأولوية التشريعية يجب أن تذهب لإنصاف مقاتلي الحشد الشعبي.
وقال الحسناوي في تصريح لوكالة/المعلومة/، إن "حركة حقوق سجلت اعتراضا رسميا وشديدا حول مسودة قانون الخدمة الإلزامية"، مبينا أن "الظرف الراهن يتطلب التركيز على تشريعات تدعم القوات الأمنية وصنوف المقاومة بدلا من المضي بقوانين تثير الجدل".
وأضاف أن "إقرار قانون الحشد الشعبي وتثبيت حقوق منتسبيه وضمان استحقاقاتهم يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا وهو أولى بكثير من تشريع الخدمة الإلزامية"، مشيرا إلى أن "القانون المطروح يحتاج إلى مراجعة شاملة لكونه لا ينسجم مع الواقع الاقتصادي والأمني الحالي".
وشدد الحسناوي على "ضرورة دعم الهيئة الحشد الشعبي وتطوير قدراتها بصفتها الضمانة الحقيقية لأمن البلاد"، لافتا إلى أن "الحركة ستعمل داخل قبة البرلمان على تقديم القوانين التي تخدم استقرار العراق وسيادته بعيدا عن المشاريع التي ترهق الدولة". انتهى/25ح

الأكثر متابعة

All
خلل فني في الشوارع !!

خلل فني في الشوارع !!

الأكثر قراءة

شياطين السفارات وفن صناعة الفتن

شياطين السفارات وفن صناعة الفتن

  • 25 Aug 2022
باسل عباس

ما هي دوافع تزايد الدعوات لهجرة الشباب ، ومن يقف...

  • 26 Aug
من وهم الهيمنة إلى نفق المأزق

من وهم الهيمنة إلى نفق المأزق

  • 15 Mar
استنكار وصمت متكرر

استنكار وصمت متكرر

  • 14 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا