الذكاء الاصطناعي يعيد فتح "الملفات الغامضة" في أقسام الشرطة
المعلومة/ متابعة..
أدى تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى منح الأمل في حل القضايا القديمة التي كانت مغلقة بسبب نقص الأدلة أو تعذر الوصول إلى خيوط جديدة تقنيات مثل تحليل الصور والفيديوهات وتحسين جودة التسجيلات القديمة، أصبحت أداة قوية في إعادة فتح ملفات لم تتمكن الشرطة من حلها لعقود.
على سبيل المثال في ولاية ألاسكا أعطت هذه التقنيات دفعة جديدة لملفات مفقودي السكان الأصليين، بعد أن كانت هذه القضايا قد تراكمت في الأدراج لسنوات، وفي الأقسام الحديثة أصبحت خوارزميات الذكاء الاصطناعي هي من تبحث في ملايين السجلات وتحلل روابط بين الأدلة التي لم تكن واضحة في الماضي.
هذا التحول جعل المحققين يتحولون من دور جمع الأدلة إلى دور التحليل والنقد، لكن مع كل هذه الإمكانيات، يبرز أيضاً جانب مظلم لهذه التقنية. مثلًا، هناك مخاطر من التحيزات في أنظمة التعرف على الوجوه أو البيانات غير المتوازنة، مما قد يؤدي إلى اتهامات خاطئة، كما تثير هذه التكنولوجيا تساؤلات حول الخصوصية، حيث يتم استخدام بيانات قديمة في التحقيقات الجنائية.
ورغم الفوائد التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في تسريع التحقيقات، إلا أن هناك نقصاً في الأطر القانونية التي تنظم استخدام هذه الأدوات في التحقيقات الجنائية، ما يفتح المجال للعديد من الأسئلة الأخلاقية والقانونية. انتهى 25