edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الفتلاوي: تقاسم الوزارات بين الأحزاب يضعف الدور الرقابي للبرلمان
الفتلاوي: تقاسم الوزارات بين الأحزاب يضعف الدور الرقابي للبرلمان
سياسة

الفتلاوي: تقاسم الوزارات بين الأحزاب يضعف الدور الرقابي للبرلمان

  • 5 May 14:03

المعلومة / بغداد..
النائب السابق زهير الفتلاوي، الثلاثاء، إلى منح رئاسات اللجان النيابية ونوابهم للكتل غير المشاركة في الحكومة لتفعيل الدور الرقابي الغائب. 
 وقال الفتلاوي في تصريح لوكالة / المعلومة / ، إن " آلية مشاركة جميع الكتل السياسية في الحكومة والبرلمان تعد عامل خلل في أداء الدولة"، مشيراً إلى أن "الدستور العراقي لم يشر من قريب أو بعيد إلى "تقاسم السلطة" بين الرابحين في الانتخابات.
واضاف ، إن "الدستور أكد على تمثيل المكونات وليس الأحزاب، وأن تحويل الحكومة إلى ساحة لتقاسم الحقائب الوزارية أضعف الدور الرقابي"، داعيا  إلى "ضرورة وجود معارضة حقيقية داخل قبة البرلمان لا تقل نسبتها عن 40% لضمان توازن الأداء".
واشار الفتلاوي الى أن "حالة التلكؤ والضعف في الاستجوابات البرلمانية هي نتاج طبيعي لتمثيل الأحزاب في السلطتين التنفيذية والتشريعية آن واحد". انتهى/25م

الأكثر قراءة

بالوثائق.. قرارات جديدة لمجلس ذي قار لتنظيم توزيع الأراضي وتعزيز الاستثمار

بالوثائق.. قرارات جديدة لمجلس ذي قار لتنظيم توزيع...

  • محلي
  • 11 Aug
الرصد الزلزالي: 57 هزة أرضية داخل العراق خلال تموز

الرصد الزلزالي: 57 هزة أرضية داخل العراق خلال تموز

  • محلي
  • 6 Aug
مجلس المثنى يقرر بالإجماع إنهاء تكليف مدراء الدوائر بالوكالة

مجلس المثنى يقرر بالإجماع إنهاء تكليف مدراء الدوائر...

  • محلي
  • 11 Aug
التربية تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني للصفوف غير المنتهية

التربية تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني للصفوف...

  • محلي
  • 11 Aug
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا