نيشن سيمرو : الحرب على ايران تكلف الخزانة البريطانية 8 مليار جنيه سنويا
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع نيشن سيمرو البريطاني ، الخميس، ان الدخول الى حرب مع ايران قد ترفع التضخم الى 5.8 بالمائة وتكلف الخزانة ما يصل الى 8 مليار جنيه إسترليني سنويا نتيجة ارتفاع مدفوعات فوائد الديون وانخفاض الإيرادات الضريبية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " نماذج جديدة صادرة عن معهد أبحاث السياسات العامة إلى أن التضخم قد يصل إلى ذروته عند 5.8 بالمائة إذا ما انتهى الصراع في الشرق الأوسط إلى طريق مسدود لفترة طويلة".
وأضاف التقرير انه " بما أن أكثر من ربع ديون المملكة المتحدة مرتبطة بالمؤشر، فإن ارتفاع التضخم يؤدي مباشرةً إلى ارتفاع تكاليف خدمة الدين، وفي غضون ذلك، حذر مركز الأبحاث من أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي قد ينخفض إلى 0.3 بالمائة".
وحثّ معهد أبحاث السياسات العامة البريطاني الحكومة على اتخاذ إجراءات للحد من مخاطر الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي قد تُلحق ضرراً طويل الأمد بالاقتصاد البريطاني والمالية العامة، فيما تضمنت توصيات التقرير فرض سقف مؤقت لأسعار الطاقة عند 2000 جنيه إسترليني للحد من التضخم، مع الحفاظ على الحوافز لخفض الاستهلاك".
وقال ويليام إليس، كبير الاقتصاديين في معهد أبحاث السياسات العامة انه "لا يمكن للمملكة المتحدة أن تقف مكتوفة الأيدي وتسمح لصدمة طاقة أخرى برفع التضخم والإضرار بالاقتصاد، ومن المتوقع أن يتأثر الاقتصاد البريطاني والمالية العامة بشكل كبير بالصراع الإيراني، بغض النظر عن تدخل الحكومة من عدمه".
وقال سام ألفيس، المدير المساعد في معهد أبحاث السياسات العامة إنّ" التدخل المُحكم التصميم، الذي يجمع بين تحديد سقف للأسعار وحوافز واضحة لخفض الطلب على الطاقة، لن يحمي مستويات المعيشة فحسب، بل سيمنع أيضًا الحاجة إلى ارتفاعات مُضرّة في أسعار الفائدة، ويضمن الحماية من خطر حدوث أضرارٍ أكبر".
وأشار الى ان " إبقاء أسعار الفائدة منخفضة وزيادة الاستثمار يمنعان أي ضرر قد يلحق بنشر واستخدام الطاقة النظيفة، الحل طويل الأجل لأزمات كهذه، والدرس المستفاد من التجربة واضح: فليس التدخل الحكومي هو ما يُثير مخاوف الأسواق، بل سوء تصميم السياسات وتجاهل مخاوف المستثمرين". انتهى/ 25 ض