باحث يحذر من توتر في سنجار بسبب تحركات حزب بارزاني
المعلومة/ بغداد..
حذر الباحث في الشأن الإيزيدي عيسى سعدو، اليوم الاثنين، من تداعيات تحركات سياسية يُعتقد أنها تهدف إلى إعادة فتح ما يُعرف بـ”المقر 17” التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) في قضاء سنجار، معتبراً أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى توترات جديدة في المنطقة.
وقال سعدو في تصريح تابعته /المعلومة/، إن “الآونة الأخيرة شهدت تحركات لإعادة فتح مقر حزبي في سنجار، وهو ما قوبل برفض شعبي إيزيدي واسع”، مبيناً أن “هذه التحركات تُفسر على أنها محاولة لإعادة النفوذ الإداري والأمني في القضاء”.
وأضاف أن “أهالي سنجار لا يزالون يحملون ذاكرة مؤلمة لما جرى عام 2014 خلال اجتياح عصابات داعش الإرهابية، وما تبعه من انهيار أمني”، مشيراً إلى أن “أي محاولة لإعادة فرض نفوذ حزبي في المنطقة ستواجه رفضاً مجتمعياً واضحاً”.
وأكد سعدو أن “المجتمع الإيزيدي يرفض أي صفقات سياسية سابقة أو لاحقة تحاول إعادة ترتيب المشهد الإداري في سنجار دون توافق محلي حقيقي”، لافتاً إلى أن “إرادة الأهالي ستكون حاسمة في منع أي تغييرات تُفرض بالقوة أو خارج التوافق”.انتهى/25ح