edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. البشتاوي: واشنطن تعيش أزمة كبرى والتهديد بضرب إيران لن يدفعها للتنازل
البشتاوي: واشنطن تعيش أزمة كبرى والتهديد بضرب إيران لن يدفعها للتنازل
سياسة

البشتاوي: واشنطن تعيش أزمة كبرى والتهديد بضرب إيران لن يدفعها للتنازل

  • 16 May 12:02
  • 1 Shares

المعلومة/ بغداد..
أكد الباحث في الشأن الإقليمي حمزة البشتاوي، اليوم السبت، أن الإدارة الأمريكية تعيش أزمة كبرى تدفع رئيسها دونالد ترامب للتلويح بالتصعيد العسكري ضد طهران، مبيناً أن أي استهداف للمنشآت الإيرانية لن يغير من الواقع شيئاً.
وقال البشتاوي في تصريح لـ /المعلومة/، تعليقاً على إعلان ترامب بأن الهدنة مع إيران باتت في "غرفة الإنعاش"، إن "الإدارة الأمريكية الحالية تمر بمأزق حقيقي، وهو ما قد يدفع ترامب للتفكير الجدي بتوجيه ضربة عسكرية تستهدف بعض المنشآت الحيوية في الداخل الإيراني".
وأضاف، أن "هذا الخيار التصعيدي المحتمل من قبل واشنطن لن يغير من المعادلات الإقليمية شيئاً، كما أنه لن ينجح في الضغط على طهران أو دفعها سلوك طريق التنازل أمام الإملاءات الأمريكية".
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن تلقي ترامب خططاً من مساعديه لشن عدوان جديد على إيران، تتضمن إرسال قوات خاصة إلى الداخل الإيراني.انتهى/ 25 ز

الأكثر قراءة

واقعة البيجر المعركة تكنولوجية وهذا السبب سيتعين على السنوار الحذر..

واقعة البيجر المعركة تكنولوجية وهذا السبب سيتعين...

  • 18 Sep 2024
علاء كرم الله

أزمة تعيين الخريجين لا حل لها!؟

  • 12 Sep 2024
ثمة ما يطبخ في البيت الأبيض وبعيدا عن الأضواء.. لكن رائحته بدأت تتسرب

ثمة ما يطبخ في البيت الأبيض وبعيدا عن الأضواء.. لكن...

  • 28 Aug 2024
تعديل  قانون الاحوال الشخصية يضمنه الدستور والقوانين الدولية

تعديل  قانون الاحوال الشخصية يضمنه الدستور...

  • 16 Aug 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا