اثار الحرب على ايران تصل الى الاقتصاد السويسري مع ارتفاع التضخم
المعلومة/ ترجمة ...
حذّر اقتصاديون في بنك يو بي إس، في دراسة نشرتها سويس إنفو، اليوم الثلاثاء، من أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة من المتوقع أن يُبطئ الاقتصاد السويسري ويزيد التضخم.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الصراع المُطوّل بين الولايات المتحدة وإيران قد يدفع أسعار النفط إلى ما فوق 150 دولارًا للبرميل، مما يُعيد إحياء مخاوف الركود ويُشكّل مخاطر كبيرة على الاقتصاد السويسري".
وقال أليساندرو بي وماتيو موسيمان، الاقتصاديان في بنك يو بي إس، في الدراسة: "تُكلّف الزيادة في أسعار المنتجات البترولية، مثل البنزين وزيت التدفئة، المستهلكين السويسريين حاليًا حوالي 170 مليون فرنك سويسري (أكثر من 215 مليون دولار) شهريًا".
وأشارا إلى أن معنويات المستهلكين تراجعت بشكل حاد في شهري آذار ونيسان ، لتصل إلى "أدنى مستوى لها منذ عامين ونصف تقريبًا" مع ارتفاع أسعار الوقود، كما توقع الاقتصاديون عودة إمدادات النفط العالمية إلى وضعها الطبيعي في النصف الثاني من العام في حال انحسار التوترات بين واشنطن وطهران".
وخفض بنك يو بي إس توقعاته لنمو الاقتصاد السويسري لعام 2026، متوقعًا الآن أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي، بعد تعديله وفقًا للأحداث الرياضية، إلى 0.7 بالمائة، بانخفاض عن نسبة 0.9 بالمائة المتوقعة قبل تصاعد النزاع في أواخر شهر شباط الماضي".
وحذر الاقتصاديون من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤدي إلى "تباطؤ حاد في النمو، أو حتى ركود اقتصادي في حال حدوث نقص في النفط" في سويسرا. انتهى/ 25 ض