الغارديان: باب مستقبل غزة لايزال مغلقا ووعود ترامب بإعادة الاعمار تتعثر
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء، ان غزة تعيش حالة من الترقب والقلق بعد أكثر من سبعة أشهر على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه دونالد ترامب، فلا توجد أي أعمال إعادة إعمار جارية، ويعاني ما يُسمى بمجلس السلام من نقص التمويل، بينما يُهمّش التكنوقراط الفلسطينيون الذين تم اختيارهم لإدارة القطاع في مصر.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "في مذكرة قُدّمت إلى مجلس الأمن الدولي في 15 أيار، ذكر مجلس السلام أن "العقبة الرئيسية" أمام تنفيذ خطة ترامب لغزة هي رفض حماس تسليم أسلحتها والتنازل عن السيطرة على القطاع، لكن العديد من المصادر المطلعة على عمل المجلس أشارت إلى أن نقص التمويل قد يُعرّض الجهود للخطر".
أوفاد خمسة أشخاص مطلعين على شؤون مجلس السلام أن عدة دول كانت قد تعهدت في البداية بتقديم تمويلات للمجلس باتت مترددة في السداد، وذلك بعد أشهر من تعثر الجهود الدبلوماسية وانعدام أي تقدم على أرض الواقع، وقال دبلوماسي مطلع على المفاوضات الدولية بشأن غزة، والذي لم يُصرّح له بالتحدث علنًا: "الدول مترددة في دفع حصصها"، وأضاف مصدر آخر أن الحرب الإيرانية وفّرت غطاءً لتأخير الدفعات".
وقال شخص ثالث مطلع على جهود المجلس، والذي طلب، كغيره من المنتقدين للمبادرة، عدم الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام: "لا أحد يملك المال والموارد يرغب في التعاون مع مجلس السلام وبإضافة الصراع مع إيران، أصبح لدى الأثرياء ذريعة للتهرب من الدفع".
واعترف نيكولاي ملادينوف، الدبلوماسي البلغاري المكلف بتنفيذ رؤية الرئيس الأمريكي بصفته "الممثل السامي" لغزة، الأسبوع الماضي، بأن الفلسطينيين في غزة قد خُذلوا من قِبل العالم، وقال ملادينوف للصحفيين في القدس: "لا يزال باب مستقبل غزة مغلقًا. هذا ليس ما وُعد به الفلسطينيون، وليس ما يستحقونه". وأضاف أن هذا المأزق يُهدد أيضًا أمن إسرائيل على المدى البعيد". انتهى/25 ض