أعاصير "الميديكين" تهدد 180 مليون شخص في حوض المتوسط
لمعلومة / متابعة ..
حذرت تقارير بيئية دولية، من تصاعد حدة وتكرار العواصف الشبيهة بالأعاصير المدارية والمعروفة باسم "الميديكين" في البحر الأبيض المتوسط، مؤكدة أنها باتت تهدد حياة أكثر من 180 مليون شخص جراء الارتفاع المستمر في حرارة مياه البحر.
ونقلت التقارير التي اطلعت عليها وكالة /المعلومة/، إن "هذه الظواهر الجوية تزداد خطورة لكونها لا تعترف بالحدود وتضرب سواحل عدة دول دون تمييز"، مشيرة إلى أن "منطقة المتوسط مزدحمة بالسكان بنحو 540 مليون نسمة، يقطن ثلثهم بالشريط الساحلي الذي يقع في مرمى العواصف مباشرة".
وأضافت أن "التغيرات المناخية تسببت بآثار تدميرية ملموسة، حيث شهد مارس من العام الجاري 2026 إعصاراً استوائياً يدعى (جولينا) أحدث أضراراً جسيمة شمال إفريقيا، فضلاً عما خلفه إعصارا (إيانوس) و(دانيال) في الأعوام السابقة من دمار باليونان وكارثة إنسانية في مدينة درنة الليبية".
وأوضحت التقارير، أن "الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة تمثل الخطر الأكبر لهذه الأعاصير لامتدادها إلى مناطق بحجم بلدان بأكملها، إلى جانب الرياح العاتية التي تؤثر على منسوب البحر"، مبينة أن "هذه الأعاصير تحدث بمعدل أقل من 3 مرات سنوياً، مما يمنع استخلاص استنتاجات قاطعة حول مواقع حدوثها المفضلة". انتهى / 25م