edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. ما بعد العيد.. البرلمان يفتح أخطر الملفات المؤجلة والحكومة أمام اختبار التشريعات
ما بعد العيد.. البرلمان يفتح أخطر الملفات المؤجلة والحكومة أمام اختبار التشريعات
تقارير

ما بعد العيد.. البرلمان يفتح أخطر الملفات المؤجلة والحكومة أمام اختبار التشريعات

  • Today 14:26
  • 1 Shares

المعلومة/ تقرير..

تتجه الأنظار في العراق إلى الفصل التشريعي المقبل، الذي يُتوقع أن يشهد حراكاً واسعاً لإقرار حزمة من القوانين المؤجلة والجدلية، وسط ضغوط سياسية وشعبية تدفع باتجاه حسم ملفات طال انتظارها، تتعلق بالنفط والغاز، والتقاعد، والأمن، والمرور، والحشد الشعبي ، فضلاً عن التحول الرقمي والإصلاح الإداري.

ومع اقتراب انطلاق عمل الحكومة الجديدة بكامل صلاحياتها التنفيذية، تبدو السلطة التشريعية أمام اختبار حقيقي يتعلق بقدرتها على تمرير القوانين الأكثر حساسية، والتي تمس بشكل مباشر حياة المواطنين والعلاقة بين بغداد وأربيل، إلى جانب إعادة هيكلة عدد من المؤسسات الأمنية والإدارية.

في مقدمة القوانين المرتقبة، يبرز قانون النفط والغاز بوصفه أحد أكثر الملفات تعقيداً منذ عام 2003، بسبب الخلافات المستمرة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان بشأن إدارة الثروات النفطية وآليات التصدير والتوزيع المالي.

عضو اللجنة القانونية النيابية ابتسام الهلالي أكدت أن هناك تحركاً جدياً بين الحكومة واللجان النيابية المختصة لإعداد الصيغة النهائية للقانون، مبينة أن لجنة النفط والغاز توصلت إلى تفاهمات أولية مع الحكومة لتنظيم مسودة التشريع، بمشاركة اللجنة القانونية.

ويرى مختصون أن إقرار هذا القانون قد يمثل نقطة تحول في العلاقة بين بغداد وأربيل، خصوصاً أنه سيحدد بشكل واضح صلاحيات إدارة الحقول النفطية وآليات التصدير وتقاسم الإيرادات، فضلاً عن إنهاء النزاعات القانونية والمالية التي ألقت بظلالها على الموازنات العامة لسنوات طويلة.

كما يُنتظر أن يسهم القانون في جذب الاستثمارات الأجنبية لقطاع الطاقة، وتوفير بيئة أكثر استقراراً للشركات العاملة في مجال النفط والغاز، في ظل حاجة العراق إلى تنويع موارده المالية وتحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد.

ومن بين القوانين التي تحظى بمتابعة شعبية واسعة، تأتي التعديلات المرتقبة على قانون تقاعد وانضباط موظفي الدولة، إضافة إلى حسم الجدل المرتبط بالسن القانونية للتقاعد.

وتسعى الحكومة والبرلمان إلى إجراء تعديلات توازن بين الحفاظ على حقوق الموظفين وتقليل الضغط المالي على الموازنة العامة، خصوصاً مع الارتفاع الكبير في أعداد الموظفين والمتقاعدين خلال السنوات الأخيرة.

ويرى مراقبون أن أي تعديل في سن التقاعد ستكون له انعكاسات مباشرة على سوق العمل وفرص التعيين الجديدة، في وقت يطالب فيه آلاف الخريجين بفتح باب التوظيف وتقليل معدلات البطالة.

في الجانب الأمني والخدمي، كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية إسكندر وتوت عن تشكيل لجنة متخصصة لمراجعة عدد من القوانين الأمنية، وفي مقدمتها قانون الأمن الوطني وقانون المرور.

ويأتي التحرك النيابي بعد تصاعد شكاوى المواطنين من ارتفاع الغرامات المرورية، حيث تتجه اللجنة إلى إعادة النظر بآلية فرض الغرامات وقيمتها، بما يخفف الأعباء المالية عن المواطنين، مع الحفاظ على الانضباط المروري.

ويرى مختصون أن تعديل قانون المرور لا يتعلق فقط بالغرامات، بل يحتاج إلى إعادة صياغة شاملة تشمل البنية التحتية للطرق، وتطوير أنظمة المراقبة الإلكترونية، وتنظيم حركة السير في المدن المزدحمة.

اللجنة النيابية المختصة باشرت أيضاً بمراجعة قانون الأمن الوطني وقانون قوى الأمن الداخلي، في إطار توجه لإعادة تنظيم عمل المؤسسات الأمنية ورفع كفاءتها الإدارية والتنظيمية.

ويؤكد نواب أن التعديلات المرتقبة ستأخذ بعين الاعتبار التطورات الأمنية والتحديات الجديدة، خصوصاً ما يتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية وحماية الأمن الداخلي.

بالتوازي مع التحركات التشريعية، عاد ملف الأتمتة الحكومية إلى الواجهة بوصفه أحد أهم المشاريع التي تعوّل عليها الحكومة المقبلة لمكافحة الفساد وتقليل الهدر المالي والإداري.

النائب إسكندر وتوت وصف التحول الرقمي بأنه “ثورة إلكترونية” تحتاجها مؤسسات الدولة، داعياً إلى استكمال مشاريع الأتمتة في الوزارات والدوائر الحكومية.

ويعتقد خبراء الاقتصاد والإدارة أن التحول الرقمي يمكن أن يحد من الروتين والفساد والابتزاز الإداري، فضلاً عن تسريع الخدمات وتقليل الإنفاق الحكومي، خاصة مع توجه العراق إلى بناء قاعدة بيانات مركزية للمعاملات الرسمية.

ورغم الزخم التشريعي المرتقب، فإن تمرير هذه القوانين لن يكون سهلاً، إذ تواجه بعض التشريعات خلافات سياسية ومصالح متشابكة بين القوى المختلفة، فضلاً عن الحاجة إلى توافقات واسعة داخل البرلمان.

كما أن بعض القوانين، خصوصاً المتعلقة بالتقاعد والأمن والخدمات، تحتاج إلى غطاء مالي واضح في ظل التحديات الاقتصادية وتقلبات أسعار النفط، ما قد يفرض على الحكومة الجديدة وضع أولويات دقيقة لتجنب خلق أزمات مالية إضافية. انتهى /25م

الأكثر قراءة

الديمقراطي يعمّق "الانسداد" في أربيل.. وعائلة بارزاني ترفض التنازل عن "كعكة السلطة"

الديمقراطي يعمّق "الانسداد" في أربيل.. وعائلة...

  • تقارير
  • 19 May
بغداد تحت الضغط.. هل تدار حكومة الزيدي من واشنطن؟

بغداد تحت الضغط.. هل تدار حكومة الزيدي من واشنطن؟

  • تقارير
  • 20 May
القرار النفطي والمالي مكبل.. كيف تحولت ثروات العراق إلى ورقة ضغط أمريكية وأجنبية؟

القرار النفطي والمالي مكبل.. كيف تحولت ثروات العراق...

  • تقارير
  • 20 May
تحذيرات من تفاقم الأزمة الاقتصادية ودعوات لتقليل الديون والاعتماد على النفط

تحذيرات من تفاقم الأزمة الاقتصادية ودعوات لتقليل...

  • تقارير
  • 16 May
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا