الاستخبارات الامريكية: ايران تعيد بناء قدراتها العسكرية بأسرع مما نتوقع
المعلومة/ ترجمة..
افادت تقارير الاستخبارات الأمريكية، الخميس، بأن إيران أعادت بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع خلال فترة وقف إطلاق النار، وقال مسؤولون أمريكيون إن إيران تعيد بناء قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة بسرعة كبيرة مع تعثر جهود السلام.
وذكر تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " ووفقًا لتقارير استخباراتية أمريكية جديدة، أعادت إيران بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع بكثير من المتوقع خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت ستة أسابيع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أتاح وقف إطلاق النار فرصة لطهران لاستئناف إنتاج الطائرات المسيّرة، واستبدال مواقع الصواريخ، وإعادة تنشيط قدراتها الإنتاجية، حسبما صرح أربعة مسؤولين أمريكيين".
وقال أحد المسؤولين الامريكان "لقد تجاوز الإيرانيون جميع الجداول الزمنية التي حددتها أجهزة الاستخبارات لإعادة البناء"، فيما صرح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأن بلاده استغلت هذه الفرصة "لإعادة بناء" قوتها وقدراتها العسكرية".
ويبدو أن" التقارير الأمريكية تدعم هذا، وتعزو نجاح إيران إلى عاملين رئيسيين. أولًا، استمرت طهران في تلقي الدعم من روسيا ، وثانيًا، لم تُلحق الولايات المتحدة وإسرائيل الضرر المأمول منذ البداية، وفقًا لما صرّح به مصدرٌ لمحطة البث".
وتشير بعض تقديرات الاستخبارات الأمريكية إلى أن إيران قد تستعيد قدراتها الهجومية بالطائرات المسيّرة بالكامل في غضون ستة أشهر فقط، وفقًا لمسؤول أمريكي، على الرغم من اختلاف مدة إنتاج المكونات الفردية.
ويؤكد هذا التحليل تقارير نشرتها صحيفة الإندبندنت في وقت سابق من هذا الشهر، والتي تفيد بأن ما لا يقل عن 60 بالمائة من صواريخ إيران نجت من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، بينما بقيت المنشآت النووية سليمة إلى حد كبير، وفقًا لمصادر مطلعة.
وقال مصدر رفيع في حلف الناتو في أوروبا "بغض النظر عما يُقال علنًا، فإننا نُقدّر أن الإيرانيين يمتلكون ما لا يقل عن 60 بالمائة من قدراتهم الصاروخية. كيف يُمكن تفسير استمرارهم في مهاجمة دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة؟". انتهى/ 25 ض