هدوء سياسي حذر في العراق وترقب لاستكمال الكابينة الوزارية بعد عيد الاضحى
المعلومة/ تقرير..
ينتاب المشهد السياسي في العراق حالة من الهدوء الحذر مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، في ظل سفر عدد من النواب إلى خارج البلاد، وتوجه آخرين لأداء مناسك الحج، ما يعزز الترقب بشأن عقد جلسة برلمانية بعد العيد للتصويت على استكمال الكابينة الوزارية لحكومة علي الزيدي.
واستبعدت النائبة عن الإطار التنسيقي ضحى لعيبي كاظم، في تصريح لـ/المعلومة/، عقد جلسة لمجلس النواب بعد عطلة العيد، مرجعة ذلك إلى سفر عدد كبير من النواب خارج البلاد وأداء بعضهم مناسك الحج.
وأكدت لعيبي ضرورة تغليب المصلحة الوطنية وجعلها أولوية فوق جميع الاعتبارات، مشيرة إلى أن الإطار التنسيقي يضم قوى متعددة لكل منها رؤيته الخاصة، إلا أن الجميع يدرك أهمية الحفاظ على الاستقرار السياسي ودعم مؤسسات الدولة.
-
هدوء سياسي حذر في العراق وترقب لاستكمال الكابينة الوزارية بعد عيد الاضحى
في المقابل، كشف عضو ائتلاف دولة القانون عمران كركوش، في تصريح لـ/المعلومة/، عن وجود تفاهمات سياسية جديدة داخل الإطار التنسيقي لتمرير الأسماء ذاتها ضمن الكابينة الوزارية التي لم تنل ثقة البرلمان خلال جلسة سابقة.
وأضاف أن الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي أعاد الأمور إلى نصابها، بعد ما وصفه بتجاوز الاتفاقات السياسية بشكل متعمد خلال جلسة منح الثقة من قبل رئيس مجلس النواب، الأمر الذي أدى إلى بروز خلاف سياسي واضح، ودفع ائتلاف دولة القانون إلى تقديم طعون أمام المحكمة الاتحادية بشأن عدم قانونية بعض فقرات الجلسة.
وكان الإطار التنسيقي قد اتفق على المضي باستكمال الكابينة الوزارية بعد عطلة العيد، مؤكداً وحدة مكوناته وحرصه على دعم الاستقرار السياسي. أنتهى 25 ص