كاتب إسرائيلي يحذر من خطة لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية
المعلومة/ترجمة..
حذر كاتب عمود إسرائيلي مخضرم من أن إسرائيل تُخلي الفلسطينيين من قرى الضفة الغربية المحتلة بشكل غير قانوني، قريةً تلو الأخرى، مستخدمةً عنف المستوطنين المدعوم من الدولة لطرد المجتمعات من أراضيها وتمهيد الطريق لعملية تهجير جماعي.
ونقلت صحيفة ميدل ايست مونيتور في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/، عن ناحوم برنيع قوله في مقال على صحيفة يديعوت احرونوت إن "عنف ما يُسمى بـ«شباب التلال» ليس فوضى عشوائية، بل هو جزء من مشروع مدعوم من السلطات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، واصفا المستوطنين بانهم ميليشيا مسلحة تعمل لصالح الحكومة الإسرائيلية، بتفويض منها وتمويلها".
وقال بارنيع "تهدف الخطة الحالية إلى التوصل إلى حل على مراحل: إخلاء المناطق النائية من سكانها في المرحلة الأولى، ثم في المرحلة الثانية، إجبار سكان الريف بأكمله على الانتقال إلى المدن، حيث سيعيشون كنازحين وسينهار الاقتصاد، وسيتبعه انهيار القانون والنظام، وعندما تبلغ الفوضى ذروتها، سيأتي الحل: الطرد".
ووصف مقال بارنيع، الذي تُرجم ونُشر على الإنترنت، ما أسماه سياسة "الأرض المحروقة" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقال إن حكومة نتنياهو تنتهك التزامات إسرائيل الدولية على جبهات متعددة، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا واتفاقية أوسلو".
وربط بارنيع هذه الحملة بمشروع سياسي أوسع. وجادل بأن الخطة القديمة لتقسيم الضفة الغربية عبر الكتل الاستيطانية قد استُبدلت باستراتيجية أكثر مباشرة: إخلاء المناطق الريفية الفلسطينية، وتجميع الفلسطينيين في المدن، والسماح للأوضاع بالانهيار، ثم الانتقال إلى عملية التهجير".
وحذر خبراء الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان من أن التوسع الاستيطاني وهجمات المستوطنين تُؤدي إلى نزوح جماعي. وفي آذار، حذرت الأمم المتحدة من "تطهير عرقي" في الضفة الغربية المحتلة بعد نزوح 36 ألف فلسطيني، وسط تصاعد حاد في عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية. انتهى/ 25 ض