ديلي ريكورد: اثار الفوضى البريطانية بعد احتلال العراق لازالت مستمرة
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة ديلي ريكورد البريطانية ، السبت، انه بالنسبة للبلاد، خلّف قرار توني بلير بخوض الحرب بناءً على معلومات استخباراتية خاطئة جوًا من انعدام الثقة بالسياسة والسياسيين. أما بالنسبة لبلير، فقد شوّهت الحرب إرثه. ينبغي أن يُذكر كونه الزعيم العمالي الوحيد الذي حقق ثلاثة انتصارات في الانتخابات العامة، مُعيدًا بريطانيا إلى سابق عهدها بعد 18 عامًا من سوء إدارة المحافظين. لكن معظم الناس يتذكرونه لقراره جرّ بريطانيا إلى صراع فوضوي.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الفظائع لازالت مستمرة في الشرق الأوسط حيث كلّفت الحرب مئات الآلاف من الأرواح،لكن غياب خطة لما بعد الحرب، يُمكن القول إنه تسبب في معاناة إنسانية أكبر".
وأوضح التقرير ان " الغزو أدى الى انزلاق العراق والمنطقة المحيطة به إلى دوامة من الحرب والإرهاب والفوضى التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وبينما لا تزال الحرب وآثارها موضع جدل حاد، لا بد من عدم نسيان أمر واحد وهو ان 179 لم يعودوا الى بلادهم وعاد الكثير منهم وهم يعانون من صدمات نفسية حادة ومستمرة وجراح نفسية".
وأشار التقرير الى ان " واحدا من الأمثلة هو ماك ماكلارين الجندي المخضرم في الجيش الاسكتلندي، الذي انضم إلى 1500 من المحاربين القدامى وعائلاتهم لإحياء الذكرى الخامسة عشرة للحرب أمس، حيث أُصيب ماك بإصابات جسدية بالغة، وعانى أيضًا من ألم نفسي لا يُطاق، و في مرحلة ما، أصبح بلا مأوى ويفكر بالانتحار مع قلة الدعم، وهذه تجربة يرويها العديد من قدامى المحاربين بعد حرب العراق". انتهى/ 25 ض