تفاوت عالمي في استفادة الدول من الذكاء الاصطناعي
المعلومة/متابعة ...
كشفت دراسة حديثة لمجموعة بنك أوف أمريكا أن الذكاء الاصطناعي قد يسهم في رفع النمو الاقتصادي العالمي بنحو 1% سنوياً خلال العقد المقبل، مع إمكانية زيادة الإنتاجية بشكل كبير في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وبحسب التقرير، فإن تقنيات الذكاء الاصطناعي بدأت بالفعل في تحقيق مكاسب إنتاجية ملحوظة، إذ ارتفعت كفاءة تطوير البرمجيات بنحو 55%، بينما تحسنت المهام المتعلقة بالكتابة بنسبة تقارب 40%.
ورغم هذه النتائج، أشار التقرير إلى أن الأثر الكلي على الاقتصاد العالمي لا يزال محدوداً عند مستوى 0.1% سنوياً، نتيجة بطء تبني التقنية، والحاجة إلى إعادة تأهيل القوى العاملة، إلى جانب التحديات التنظيمية والبنية التحتية.
وأوضح أن معدلات تبني الذكاء الاصطناعي عالمياً وصلت إلى نحو 64% في عام 2025، مع تصدر أمريكا الشمالية قائمة الاستخدام، تليها أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ثم آسيا والمحيط الهادئ.
ولفت التقرير إلى وجود فجوة واضحة بين التحسن الكبير في إنتاجية الشركات والمكاسب المحدودة على مستوى الاقتصاد الكلي، بسبب صعوبات الدمج في بيئات العمل ونقص الكفاءات المتخصصة.
وأشار إلى أنه على المدى الطويل، قد يؤدي تطور النماذج وانخفاض تكاليفها إلى قفزة في الإنتاجية قد تصل إلى عشرة أضعاف التقديرات الحالية، ما قد يغير شكل النمو الاقتصادي العالمي.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي قد يساهم أيضاً في تسريع الابتكار عبر دعم عمليات البحث وتوليد الأفكار، مما يعزز النمو المستدام للاقتصادات التي تتبنى هذه التقنية بشكل أسرع، مثل الولايات المتحدة والصين.
وختم التقرير بأن اختلاف مستويات تبني الذكاء الاصطناعي بين الدول قد يؤدي إلى فجوات اقتصادية جديدة على مستوى النمو وأسعار الفائدة والاستثمار خلال السنوات المقبلة.انتهى/25