حقوق: بقاؤنا خارج السلطة يمنحنا حرية كشف أخطاء الحكومة ونرفض الوصاية الأمريكية
المعلومة /خاص
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حقوق، كاظم حبوب الحريشاوي، اليوم الاثنين، أن الكتلة النيابية للحركة تتجه نحو دعم استقرار الحكومة وتعزيز أدائها، رغم تحفظها على ما وصفه بتأثيرات الهيمنة الأمريكية وبعض القوى الإقليمية على مسار عمل الحكومة الجديدة ونجاحها في تنفيذ مهامها.
وقال الحريشاوي في تصريح لـ/ المعلومة/، إن "حركة حقوق لا تسعى إلى الحصول على أي منصب سيادي أو أمني، ولا تدخل في منافسة على المناصب التنفيذية"، مبيناً أن "الحركة تعمل من موقعها السياسي انطلاقاً من مبدأ التضحية بهدف تعزيز سيادة العراق ودعم عمل الحكومة، مع التأكيد على ضرورة أن تكون القرارات في مختلف الملفات عراقية خالصة بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية".
وأضاف أن "الكتلة ترى في المعارضة البرلمانية المسار الأنسب لأدائها السياسي والنيابي، إلى جانب مواصلة دورها التشريعي داخل مجلس النواب، خصوصاً في تشريع القوانين ذات الطابع الاقتصادي والخدمي التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر".
وأوضح الحريشاوي أن "مساعي الحركة تتجه نحو تأسيس معارضة برلمانية فاعلة وقوية تسهم في تقويم أداء الحكومة ومراقبة عملها"، لافتاً إلى أن "وجود الحركة خارج السلطة التنفيذية يمنحها مساحة أوسع لتشخيص مكامن الخلل ومتابعة الملفات الحكومية بأريحية وموضوعية، بهدف معالجة السلبيات وتعزيز جوانب الأداء الإيجابي".
وكانت حركة حقوق قد أعلنت، عقب جلسة منح الثقة لحكومة علي الزيدي، تموضعها ضمن صفوف المعارضة البرلمانية لمراقبة ومحاسبة الحكومة الجديدة، مؤكدة أن هذا الموقف يأتي على خلفية تحفظات جوهرية سجلتها الحركة بشأن ما وصفته بـ"تأسيس أعراف خطيرة" تهدد العملية السياسية، من بينها التدخل الأمريكي وتجاهل إرادة الناخبين.أنتهى 25 ص