البلداوي: العراق يفتقر لأدوات فرض السيادة الكاملة على أجوائه رغم تراجع النفوذ الأميركي
المعلومة/خاص..
أكد النائب محمد البلداوي، اليوم السبت، أن العراق لا يمتلك في الوقت الحاضر الأدوات الكافية لفرض سيادته الكاملة على أجوائه أو مواجهة الضغوط الأميركية مشيراً إلى أن تراجع النفوذ الدولي لواشنطن يمثل فرصة ينبغي استثمارها لتحقيق الأهداف الوطنية.
وقال البلداوي في تصريح لوكالة /المعلومة/إن “العراق يواجه جملة من التحديات التي تعيق قدرته على فرض سيادته الكاملة على الأجواء العراقية في مقدمتها غياب موقف سياسي موحد تجاه العديد من الملفات المصيرية”.
وأضاف أن “العراق ما زال يفتقر إلى بعض الأدوات والإمكانات الضرورية، ومنها منظومات الحماية الجوية فضلاً عن امتلاك الولايات المتحدة أوراق ضغط متعددة يمكن أن تستخدمها ضد الحكومة العراقية”.
وأشار إلى أن “المشهد الدولي يشهد تحولات مهمة إذ بدأت بعض الدول الأوروبية بالابتعاد عن السياسات الأميركية ورفض الانخراط في بعض التوجهات العسكرية، الأمر الذي يعكس تراجعاً تدريجياً في النفوذ الأميركي على الساحة الدولية”.
وأوضح أن “على القوى السياسية العراقية استثمار هذه المتغيرات من أجل تحقيق أهدافها المتعلقة بخروج القوات الأجنبية وتعزيز السيادة الوطنية على الأرض والأجواء والأموال العراقية”.
وبيّن أن “الظروف الحالية لا تسمح بتحقيق هذه الأهداف بصورة كاملة وفورية إلا أن المرحلة المقبلة قد تهيئ فرصاً أفضل لتعزيز استقلال القرار العراقي وترسيخ السيادة الوطنية”.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع حراك نيابي واسع للضغط على الحكومة من أجل حسم ملف التواجد الأجنبي حيث أكد النائب مقداد الخفاجي في تصريح سابق لوكالة /المعلومة/ أن الأوساط السياسية والنيابية تشهد ضغوطاً مستمرة على الحكومة الاتحادية بضرورة الإسراع في إنهاء ملف التحالف الدولي وسط تحذيرات من محاولات واشنطن إبقاء قواتها تحت ذريعة المهام التدريبية والاستشارية. انتهى/25س