نيويورك تايمز: إيران تصر على استعادة أموالها المجمدة للتوصل إلى اتفاق مع ترامب
المعلومة/ ترجمة ..
افاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ان الولايات المتحدة وإيران ارسلتا إشارات متضاربة بشأن ما يلزم للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولكن وسط مطالب متضاربة من كلا الجانبين، ولم تتراجع طهران عن شرط واحد وهو استعادة مليارات الدولارات من أموالها المجمدة حالياً في بنوك أجنبية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة / ان " الأموال أصبحت نقطة خلاف في المفاوضات، حيث تصر إيران على عدم إمكانية بدء مفاوضات جادة دون الإفراج عن هذه الأموال، لكن مسؤولًا رفيعًا في الإدارة الأمريكية، رفض الكشف عن اسمه، صرّح للصحفيين بأنه في حين أن مسألة الأموال الإيرانية المجمدة قد تكون جزءًا من اتفاق لاحق، إلا أن إيران ستضطر أولًا إلى الالتزام بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب".
وأضاف التقرير ان " الأموال أصبحت مطلباً رئيسياً للحكومة الإيرانية، التي تعاني اقتصادياً من وطأة العقوبات الغربية المفروضة عليها لعقود، فضلاً عن الحروب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتشير الآراء المتضاربة حول الأموال المجمدة إلى وجود فجوة كبيرة بين طهران وواشنطن في التوصل إلى اتفاق سلام".
وتسعى إيران إلى استعادة 12 مليار دولار من أصل 24 مليار دولار مجمدة في الخارج، وفقاً لوكالة أنباء تسنيم وتلعب قطر، حيث تُحفظ بعض هذه الأموال، دور الوسيط في المفاوضات، وقد التقى مسؤولون إيرانيون وقطريون يوم الاثنين الماضي بشأن الموضوع".
وقال مياد مالكي، الباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة بحثية في واشنطن، إن هناك حلاً بديلاً يسمح للولايات المتحدة بتقديم تنازل رئيسي لإيران دون اتخاذ خطوة أكبروهو رفع العقوبات"، مضيفا أن" رفع تجميد الأموال الإيرانية سيكون "أمراً يسيراً" لإدارة ترامب".
يذكر انه " تم تحويل بعض الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية والعراق إلى عُمان وقطر عام ٢٠٢٣، عندما تفاوضت الحكومة الأمريكية على إطلاق سراح الرهائن، وسُمح للإيرانيين، لفترة من الزمن، باستخدام جزء من هذه الأموال لأغراض إنسانية، مثل استيراد المواد الغذائية والسلع الزراعية.
وقال أليكس زيردن، الذي عمل في مجال الامتثال للعقوبات وجهود مواجهة إيران إن "قواعد اللعبة قد تغيرت بالنسبة للولايات المتحدة، وأن ما كان يُعد شرطًا مسبقًا لا يمكن تصوره خلال إدارة ترامب الأولى وقبل اندلاع هذه الحرب، أصبح الآن مطروحًا على الطاولة". انتهى/ 25 ض