سدود العراق وسوريا تمتلئ بالمياه بعد عقد من الجفاف
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست ، الاحد، انه وبعد سنوات من الجفاف الذي عانت منه سوريا والعراق ، حيث كانت المياه على وشك النفاد فقد امتلات السدود الان وتقول سوريا إن مستويات المياه استقرت، ومع ذلك، فإن الفيضانات وتغير تدفق المياه يُظهران أن المنطقة ليست في طريقها نحو الجفاف.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " سوريا كانت تواجه جفافًا مستمرًا منذ عقد من الزمان/ وقد أدى ذلك إلى انخفاض مستويات المياه الجوفية في شرق سوريا بنسبة تصل إلى 60 بالمائة، وفقًا للتقارير، كما عانى العراق وإيران من الجفاف، وانخفضت مستويات المياه في سد الموصل، وبدأت بحيرة الثرثار العملاقة بالجفاف، وجفت أيضًا بحيرة أورميا الضخمة في إيران".
وأضاف ان " الوضع الان قد تغير ، فقد امتلأت السدود من تركيا إلى سوريا والعراق. وتمتلئ البحيرات، والمشكلة الكبرى هي الفيضانات، وليست نقص المياه، وقد أُجبرت الجسور فوق نهر الفرات على الخروج عن الخدمة في سوريا بسبب الفيضانات".
واعلنت وزارة الطاقة السورية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن الجهود المشتركة بين الجانبين السوري والتركي أسفرت عن بدء خفض كميات المياه المتدفقة إلى الأراضي السورية عبر نهر الفرات، وذلك لمعالجة ارتفاع منسوب المياه في محافظتي الرقة ودير الزور".
وأشارت وكالة سانا إلى أن "عدة مناطق على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب مياه النهر منذ أيام، مما تسبب في أضرار لـ 2400 عائلة في دير الزور، في حين ترفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والسلطات المحلية حالة التأهب، وتتخذ تدابير وقائية، وتنفذ عمليات إجلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات والحد من الخسائر المحتملة".
وأشار التقرير الى انه " ومع ذلك، يُظهر الفيضان وتغير تدفق المياه أن المنطقة ليست مُعرضة للجفاف بشكل نهائي، وأن هذه الاتجاهات قابلة للانعكاس، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا هو الحال أم مجرد ظاهرة مؤقتة هذا العام، ومع ذلك، سيكون له أثر إيجابي على العراق وسوريا، كما سيؤثر على إيران، حيث تعاني مناطق عديدة من الجفاف". انتهى/ 25 ض