الكعبي: استمرار الوجود العسكري التركي انتهاك للسيادة ويتطلب موقفاً حكومياً حازماً
المعلومة/خاص..
أكد النائب ثائر الكعبي، اليوم الاحد، أن استمرار الوجود العسكري التركي داخل الأراضي العراقية يمثل انتهاكاً واضحاً للسيادة الوطنية فيما أشار إلى أن الحكومات المتعاقبة لم تنجح حتى الآن في حسم هذا الملف رغم المطالبات السياسية والشعبية المتكررة.
وقال الكعبي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “الذرائع التي تطرحها أنقرة بشأن ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني لا يمكن أن تبرر استمرار وجود قوات أجنبية داخل الأراضي العراقية”مبيناً أن “حماية الحدود ومواجهة التحديات الأمنية مسؤولية عراقية خالصة”.
وأضاف أن “استمرار التواجد العسكري التركي يعكس وجود خلل في إدارة هذا الملف الحساس فضلاً عن تأثيرات التوازنات الإقليمية والدولية التي أعاقت اتخاذ خطوات حاسمة لإنهائه”مشدداً على أن “العراق يمتلك الحق الكامل في فرض سيادته على جميع أراضيه ورفض أي وجود عسكري غير مشروع”.
وأشار إلى أن “حسم هذا الملف يتطلب موقفاً حكومياً موحداً وتحركاً دبلوماسياً وسياسياً أكثر فاعلية لإلزام تركيا باحترام سيادة العراق وسحب قواتها من المناطق الحدودية”مؤكداً أن “استمرار هذا الواقع ينعكس سلباً على الأمن والاستقرار ويشكل سابقة تمس هيبة الدولة”.
وكان المتحدث باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي قد اكد في تصريح سابق لوكالة/المعلومة/ أن الحكومة العراقية تواجه ضغوطاً سياسية وشعبية متزايدة لوضع حد للانتهاكات الخارجية ومطالبات بضرورة تفعيل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية للرد على أي تجاوز يمس سيادة البلاد. انتهى/25س