انتي وار: الانهيار الإسرائيلي مرتبط بجرائم الحرب التي ترتكبها
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع انتي وار الأمريكي ، الأربعاء، انه بالنسبة لمن لا يعرفون خبايا السياسة الإسرائيلية، يبدو التصويت بالإجماع (١١٠-٠) على حل الكنيست في ٢٠ ايار حدثًا جللًا، ظاهريًا، يبدو أن أيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وائتلافه من المتطرفين اليمينيين باتت معدودة، إلا أن الواقع أكثر تعقيدًا بكثير.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " يرتبط الانهيار السياسي الحالي لإسرائيل ارتباطًا وثيقًا بفشلها في التخلص من آثار أحداث ٧ تشرين الأول فعندما انهارت دفاعاتها العسكرية في ذلك اليوم، تحولت إسرائيل من كيان ذي سمعة قوية كقوة إقليمية عظمى لا تُقهر إلى قوة احتلال محاصرة بجيش مُنهك، عاجزة بنيويًا عن تحقيق نصر حاسم في حرب واحدة".
وأضاف انه " ومما يزيد الأمر تعقيداً رفض بنيامين نتنياهو المرضي إجراء تحقيق نزيه في فشل الاستخبارات في السابع من تشرين الأول، أو في سير حرب غزة اللاحقة، وبدلاً من ذلك، ركّز كلياً على احتواء الأضرار الداخلية وتحسين صورته، فعمل على تهميش أو إقالة مسؤولي الاستخبارات وكبار المسؤولين الذين عارضوا روايته، وبدلاً من السعي إلى استراتيجية خروج عملية، تعامل نتنياهو مع الجهاز الدفاعي كدرع للعلاقات العامة".
ويعيش نتنياهو، الذي بات إرثه كأطول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل يُعرَّف الآن بالفشل الاستراتيجي، أزمة شخصية وسياسية عميقة،ولم تخدم تصعيداته المتعمدة للصراع الإقليمي أي غرض عسكري واضح؛ بل أبرزت فقط يأسه، وحوّلت وعوده الخطابية بـ"النصر الكامل" إلى محاولة جوفاء لمنع انهيار ائتلافه". انتهى/ 25 ض