دراسة حديثة تكشف إصابة ربع أصحاب "الوزن الطبيعي" بالسمنة السريرية
المعلومة / متابعة..
كشفت دراسة علمية حديثة، عن صدمة طبية تؤكد أن نحو 26% من الأشخاص الذين يمتلكون مؤشر كتلة جسم "طبيعي" يعانون في الحقيقة من "السمنة السريرية"، مما يحرم الملايين حول العالم من الحصول على الرعاية الطبية والعلاجات المناسبة لحالاتهم.
وذكرت الدراسة التي قادها أخصائي أمراض الكبد الدكتور بريان لي، واطلعت عليها /المعلومة/، أن "الفريق البحثي قام بتحليل بيانات المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (NHANES) التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، مركزاً على فئة منتصف العمر عبر إخضاعهم لفحوصات شاملة شملت قياسات محيط الخصر، الورك، ونسبة الدهون".
وأضافت أن "الدراسة اعتمدت على معايير تشخيصية جديدة صاغها فريق دولي من الخبراء ومؤيدة من مجلة (The Lancet) الطبية، حيث تم دمج قياسات مؤشر كتلة الجسم مع فحص (DEXA) لكثافة العظام ونسب الدهون، فضلاً عن قياس محيط الخصر لتحديد الضرر الفعلي على الصحة".
وأشارت النتائج إلى أن "المرض ينقسم وفق المعايير الجديدة إلى (سمنة سريرية) تتسبب بأضرار مباشرة مثل السكري، الكوليسترول، وآلام المفاصل، و(سمنة ما قبل السريرية) وتتمثل بوجود دهون زائدة دون أعراض حالية"، مؤكدة أن "78% من المجتمع الخاضع للدراسة يعانون من السمنة، بينهم 26% من أصحاب الأوزان الطبيعية، وأكثر من 50% من الذين يصنفون مجرد زيادة وزن، ما يستدعي إعادة النظر في آليات التشخيص المتبعة عالمياً". انتهى / 25م