غلوبال: سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل في مواجهة حادة بسبب المستوطنين
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة غلوبال الامريكية ، الأربعاء، ان سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل مايكل مان يجد نفسه في مواجهة حادة بعد أن اعتمد الاتحاد الأوروبي رسميًا الأسبوع الماضي عقوبات على منظمتي "ريغافيم" و"أمانة" و"المستوطنين المتطرفين"، كما تصفهم بروكسل، الذين يعملون خارج الخط الأخضر وقد قوبل هذا الإجراء بإدانة شديدة اللهجة من وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه "من المقرر أن يناقش الاتحاد الأوروبي في الأسابيع المقبلة سلسلة من العقوبات الإضافية على إسرائيل، وتشمل جدول الأعمال عقوبات شخصية على وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، بعد ظهوره على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يسخر من معتقلين من أسطول يحاول كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، واقتراحًا لحظر التجارة مع مستوطنات الضفة الغربية".
وأوضح التقرير انه " إذا قُبل هذا المقترح، فسيمثل تصعيدًا للتوتر بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إذ سيربط التجارة بالسياسة، ومن شأنه أن يضر بالصادرات الإسرائيلية، وتسعى إسرائيل جاهدةً، في الخفاء، لعرقلة هذه المبادرة، لكن مصادر مطلعة تقول إنه من السابق لأوانه التكهن برد فعلها في حال إقرار المقترح".
وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل مايكل مان إن "الاتحاد الأوروبي لا يتردد في اتخاذ إجراءات تجاه إسرائيل، بمزيج من الخطوات الدبلوماسية والضغط السياسي"، لإيصال رسالة إلى الحكومة بأنه ملتزم بقيمه فيما يتعلق بحقوق الإنسان في الحالات التي تُخالف فيها إسرائيل هذه القيم، وأن "التعاطف" الذي شعر به الأوروبيون تجاه إسرائيل بعد هجمات 7 تشرين الأول 2023 قد تحول، في رأيه، إلى "قدر من الخوف" من تصرفاتها الحالية".
وأضاف "لقد بادرت السويد وفرنسا باقتراح فرض العقوبات، ويجري حاليًا مناقشته داخليًا في الاتحاد الأوروبي، ولكن من المستحيل في هذه المرحلة التنبؤ بالقرار النهائي"، مبينا أن منتجات المستوطنات لا تتمتع بالفعل بنفس الشروط التجارية الممنوحة لمنتجات الخط الأخضر، لكن الاقتراح يهدف فعليًا إلى حظر هذه الواردات والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كان القرار يتطلب إجماعًا أم أغلبية خاصة ليتم قبوله". انتهى/ 25 ض