لجنة الإنقاذ الدولية: الأزمة الإنسانية في لبنان تتطلب وقفًا دائمًا لإطلاق النار
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير للجنة الإنقاذ الدولية ، الأربعاء، انه مع استمرار القتال بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، لابد من وقف دائم لإطلاق النار وهو السبيل الوحيد لتهيئة الظروف اللازمة للتعافي الإنساني، حيث يُخلّف القتال المستمر والنزوح عائلاتٍ دون إمكانية الوصول الموثوق إلى الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى.
وذكر تقرير اللجنة على موقعها والذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الغارات الجوية الإسرائيلية والعمليات البرية وأوامر الإجلاء واسعة النطاق أجبرت عائلاتٍ على الفرار من منازلها، غالبًا بإشعار قصير وبموارد شحيحة، وفقد الكثيرون مصادر دخلهم، بينما يُصعّب تضرر البنية التحتية وانعدام الأمن المستمر حصول الناس على الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى".
وأضاف ان " من المتوقع أن يواجه نحو 1.24 مليون شخص في جميع أنحاء لبنان انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي هذا العام، مع توقعات بأن تكون الأوضاع قاسية بشكل خاص في الجنوب وتزداد سوءًا مع كل أمر إجلاء يُصدر".
وقالت شيرين إبراهيم، نائبة الرئيس الإقليمي للجنة الإنقاذ الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوكرانيا، والمتواجدة حاليًا في لبنان" قد فقدت عائلات كثيرة هنا كل شيء - منازلهم، وشعورهم بالأمان، ومصادر رزقهم، إنهم بحاجة إلى وقف القتال نهائيًا، و حتى قبل هذا التصعيد الأخير، كانت المجتمعات المحلية تعاني لتوفير الغذاء والحصول على الخدمات الأساسية والآن، يُجبر آلاف آخرون على ترك منازلهم دون سابق إنذار - بعضهم للمرة الثانية أو الثالثة".
وأوضحت" يحتاج المدنيون في لبنان إلى وقف إطلاق نار مستدام يحمي الأرواح، ويُمكّن العائلات من العودة بأمان إلى منازلها، ويُهيئ الظروف للتعافي، ويتطلب ذلك أيضًا وصولًا إنسانيًا آمنًا ومستدامًا، و لا تزال المنظمات الإنسانية تواجه تحديات تشغيلية كبيرة، بما في ذلك انعدام الأمن، وتضرر البنية التحتية، وقيود الحركة، وظروف العمل الخطرة".
وأشار التقرير الى ان " لجنة الإنقاذ الدولية دعت جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي من خلال حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق. انتهى/ 25 ض