منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تحذر من "سيناريو قاتم" في حال استمرار أزمة الطاقة في الخليج
المعلومة/ ترجمة ..
حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، الأربعاء، من أن الفشل في حل أزمة الطاقة في الشرق الأوسط سيدفع العالم إلى "سيناريو قاتم" من تراجع النمو وارتفاع حاد في أسعار الفائدة.
وذكر تقرير لصحيفة ايريش تايمز ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " المنظمة، التي تتخذ من باريس مقرًا لها، قالت إن "اضطرابًا مطولًا" في تدفقات الطاقة، يمتد حتى النصف الثاني من عام 2027، سيؤدي إلى انخفاض النمو العالمي إلى 2.1 بالمائة هذا العام، وإلى 1.8 بالمائة فقط العام المقبل".
وحذرت المنظمة من أن "هذه المعدلات منخفضة للغاية خارج نطاق حالات الركود العالمي الكبرى، مثل الأزمة المالية العالمية أو الجائحة"، مضيفةً أن البنوك المركزية الكبرى، مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ستحتاج إلى الاستجابة برفع أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة على الأقل للحد من مخاطر التضخم".
وتعثرت الجهود الرامية إلى تجاوز الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة، بعد أن شنت إيران هجومًا على قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت ردًا على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع عسكرية في جنوب إيران، وقد أدى ذلك إلى تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق قريب لإعادة فتح مضيق هرمز أمام المزيد من السفن".
وأشار التقرير الى انه " في أوروبا، ووفقًا للسيناريو الأساسي، من المتوقع أن يتباطأ نمو منطقة اليورو من 1.4 بالمائة إلى 0.8بالمائة هذا العام، قبل أن يرتفع إلى 1.2 بالمائة العام المقبل، حيث يُسهم انتعاش أسواق العمل وزيادة الإنفاق الدفاعي في تعويض إجراءات التقشف الحكومية".
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ماتياس كورمان إن "من المتوقع أن يشهد نحو ثلث اقتصادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفاضًا في الأجور الحقيقية هذا العام،وسيشهد العمال في هذه الدول تراجعًا في مستويات معيشتهم، وهو الواقع الإنساني الكامن وراء أرقام التضخم". انتهى/ 25 ض