ثروات مهدورة وأزمات متكررة.. خبير يكشف أسباب استمرار أزمة البنزين
المعلومة / خاص..
أكد الخبير الاقتصادي مازن الأشقر,اليوم الأربعاء, أن غياب المصانع البتروكيمياوية يعد أحد الأسباب الرئيسية لأزمات المشتقات النفطية، ومنها البنزين والغاز، في العراق.
وقال الأشقر في تصريح لـ / المعلومة / إن "النفط الخام العراقي يحتوي على أكثر من 150 منتجاً يمكن استخراجها وتصنيعها، من بينها وقود السيارات والطائرات"، مبيناً أن "تصنيع هذه المنتجات وتصديرها من شأنه أن يضاعف الإيرادات المالية للعراق"، إذ قد تصل"قيمة برميل النفط بعد التكرير والتصنيع إلى نحو 700 دولار".
وأضاف أن "العراق ما زال يستورد البنزين من الخارج، واصفاً ذلك بالأمر المستغرب، رغم امتلاكه إمكانات كبيرة في هذا المجال,مشيرا الى ان "مصفى كربلاء الذي أُنجز مؤخرا بأمكانه تغطية جميع احتياجات العراق من المشتقات النفطية, إلا أن "العمل فيه ما زال غير متكامل".
وبيّن الأشقر أن "هناك سوء إدارة وتخطيطاً واضحين في التعامل مع ثروات البلاد، خصوصاً فيما يتعلق بفرز المشتقات النفطية وتحقيق الاكتفاء المحلي منها"، مؤكداً أن "هذا الهدف متاح وقابل للتحقيق في حال وجود إدارة فعالة واستثمار أمثل للموارد المتاحة".
وتفاقمت أزمة الوقود في بغداد وعدد من المحافظات بسبب تراجع كميات الإنتاج والتجهيز، الأمر الذي تسبب بطوابير طويلة أمام محطات الوقود وأثار حالة من التذمر الشعبي، وسط دعوات متصاعدة للجهات المعنية لاتخاذ إجراءات سريعة ووضع حلول مستدامة تضمن استقرار إمدادات الوقود وتجنب تكرار الأزمات. أنتهى 25 ص