edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الشمري: نرفض الوصاية الأمريكية وندعو لاستقلال القرار العراقي اقتصادياً وسياسياً
الشمري: نرفض الوصاية الأمريكية وندعو لاستقلال القرار العراقي اقتصادياً وسياسياً
سياسة

الشمري: نرفض الوصاية الأمريكية وندعو لاستقلال القرار العراقي اقتصادياً وسياسياً

  • 4 Jun 14:29


المعلومة / بغداد..
أكد النائب أحمد الشمري، اليوم الخميس، رفضه لما وصفه بالوصاية الأمريكية على العراق، داعيا الحكومة إلى عدم الرضوخ لأي تدخلات خارجية والحفاظ على استقلالية القرار الوطني.
وقال الشمري في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "من أولويات الحكومة خلال المرحلة الحالية عدم الخضوع لأي ضغوط أو تدخلات خارجية تمس سيادة العراق وقراره المستقل".
وأضاف أن "الاقتصاد العراقي يجب أن يدار وفق المصالح الوطنية بعيدا عن أي ارتهان أو تأثير خارجي"، مشددا على "ضرورة تبني سياسات اقتصادية تعزز الاستقلال المالي وتحمي مقدرات البلاد".
وأشار إلى أن "القرار العراقي ينبغي أن يكون مستقلا على المستويين السياسي والاقتصادي بما ينسجم مع تطلعات الشعب العراقي ويحافظ على سيادة الدولة"، مؤكدا أن "تعزيز القدرات الوطنية يمثل أساسا لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية". انتهى/25 ح

الأكثر قراءة

الكركوشي: التدخل الأمريكي قد يغيّر موقف الإطار من حصر السلاح

الكركوشي: التدخل الأمريكي قد يغيّر موقف الإطار من...

  • سياسة
  • 3 Jun
وتوت: أربيل تواصل سياسة الانفصال ومازالت ملاذاً آمناً للبعثيين والمجرمين

وتوت: أربيل تواصل سياسة الانفصال ومازالت ملاذاً...

  • سياسة
  • 3 Jun
نائب يهاجم البرلمان: خروقات فاضحة في جلسة منح الثقة

نائب يهاجم البرلمان: خروقات فاضحة في جلسة منح الثقة

  • سياسة
  • 3 Jun
سياسي: مبعوث ترامب للعراق قد يعيد سيناريو بول بريمر

سياسي: مبعوث ترامب للعراق قد يعيد سيناريو بول بريمر

  • سياسة
  • 2 Jun
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا