كريم: فتح ملفات الفساد سيصطدم بالنفوذ السياسي والتراكمات السابقة
المعلومة / خاص..
كشف المحلل السياسي طالب محمد كريم ، اليوم الخميس، عن وجود إمكانية حقيقية لتنفيذ مشاريع الإصلاح إذا توفرت الإرادة السياسية واستمر الدعم المؤسسي، مبيناً أن أي مشروع إصلاحي جاد سيصطدم بطبيعة الحال بمصالح تراكمت عبر سنوات طويلة داخل بعض مفاصل الدولة والاقتصاد.
وقال كريم في تصريح لـ / المعلومة / إن نجاح الإصلاح لا يُقاس بحجم الصدامات التي يواجهها، بل بقدرته على فرض القانون وتطبيق المعايير المهنية على الجميع دون استثناء، مشدداً على أهمية منح الحكومة المجال الكافي للعمل وفق برنامجها بعيداً عن الضغوط والتدخلات السياسية التي عطلت العديد من المشاريع خلال المراحل السابقة.
وأضاف أن فتح الملفات المثيرة للجدل ممكن قانونياً ومؤسساتياً متى ما توفرت المعلومات والأدلة والإسناد السياسي، داعياً إلى عدم تحويل هذا المسار إلى تصفية حسابات أو حملات إعلامية، بل إلى مراجعة مهنية وقانونية لكل عقد أو ملف يثار بشأنه الجدل.
وأشار كريم إلى أن جميع مؤسسات الدولة مطالبة بدعم الحكومة والجهات الرقابية من خلال تزويدها بالوثائق والبيانات اللازمة، مؤكداً أن أي إصلاح حقيقي يبدأ من الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام.
وكان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي قد وجّه، بعد أيام من مباشرته مهام إدارة الحكومة، الجهات الرقابية والسلطات القضائية بالشروع في إجراءات تحقيقية صارمة لمراجعة العقود الحكومية وتدقيق مدى مطابقتها للقوانين النافذة، بهدف حماية المال العام وكشف الجهات والأشخاص المتسببين بهدر مليارات الدنانير، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين. أنتهى 25 ص