edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. السورجي: لغة الأرقام تعرقل التفاهمات السياسية في الإقليم
السورجي: لغة الأرقام تعرقل التفاهمات السياسية في الإقليم
سياسة

السورجي: لغة الأرقام تعرقل التفاهمات السياسية في الإقليم

  • 7 Jun 10:44
  • 1 Shares

المعلومة/ بغداد..
استبعد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، عدم الاتفاق بين الاتحاد والديمقراطي على تشكيل حكومة الإقليم، لافتا الى ان الاتحاد ومن خلال تحالفه مع الأحزاب الأخرى، اصبح لديه 39 مقعدا في الإقليم وهو نفس عدد المقاعد الموجود لدى الديمقراطي.
وقال السورجي لـ /المعلومة/، ان "الأيام الماضية التي سبقت عيد الأضحى شهدت تفاهمات كان من المفترض ان ينتج عنها عقد اجتماعات بين الحزبين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، الا انها لم تعقد بعد ولم يحدد موعدها".
وأضاف ان "الحزبين يجب لن يجلسا لحلحلة مشكلة تشكيل الحكومة في الإقليم، ولكن المتوقع ان هذه المشكلة لن تحل من خلال الحوار والجلسات والاجتماعات، خصوصا ان الحزب الديمقراطي لا زال يتحدث مع الاتحاد بلغة الأرقام وعدد المقاعد البرلمانية داخل الإقليم".
وبين ان "الاتحاد الوطني لديه تحالف مع حراك الجيل الجديد وحزب اخر، حيث اصبح لدى الاتحاد 39 مقعدا وهو نفس عدد مقاعد الحزب الديمقراطي داخل برلمان الإقليم، وبالتالي فأن إصرار الديمقراطي على التعامل مع الاتحاد على أساس امتلاكه 23 مقعدا بدلا من 39 يجعل الاتحاد يرفض هكذا منطق". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

ابتسموا مع الإعلاميين

ابتسموا مع الإعلاميين

  • 15 Mar 2023
ماجد زيدان

الاستثمار في السياحة على ضفاف البحيرات

  • 21 Feb 2023
الكويت توشك أن تنهار وتختفي كدولة..!

الكويت توشك أن تنهار وتختفي كدولة..!

  • 21 Jul
لا تتركوها وحيدة فالدور قادم إليكم لا محالة !

لا تتركوها وحيدة فالدور قادم إليكم لا محالة !

  • 14 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا