edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الحمامي: بانتظار التوافقات للتصويت على ما تبقى من حكومة الزيدي
الحمامي: بانتظار التوافقات للتصويت على ما تبقى من حكومة الزيدي
سياسة

الحمامي: بانتظار التوافقات للتصويت على ما تبقى من حكومة الزيدي

  • 7 Jun 16:35
  • 1 Shares

المعلومة/ بغداد..
أكد النائب  السابق عارف الحمامي، الأحد، أن عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للتصويت على ما تبقى من الحقائب الوزارية لحكومة علي الزيدي أمر ممكن، لكنه مرهون بالتوافقات السياسية.
وقال الحمامي في حديث لـ/المعلومة/، إن “التوافقات السياسية تُعد عاملاً حاسماً، وبالتالي فإن إمكانية عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للتصويت على ما تبقى من الحقائب الوزارية ممكنة دستورياً وقانونياً، إلا أن المضي بها يتطلب إعطاء القوى السياسية الضوء الأخضر بهذا الاتجاه”.
وأضاف أن “هذا الأسبوع أو الذي يليه قد يشهد حسم الملف إذا ما توفرت التوافقات المطلوبة، وفي حال عدم تحققها فإن الجلسة ستؤجَّل إلى ما بعد انتهاء العطلة التشريعية لمجلس النواب، أي بعد الأول من تموز المقبل”.
وأشار الحمامي إلى أن “الحسم يسير باتجاهين وفق المعطيات الراهنة، إلا أننا ندعم خيار عقد جلسة استثنائية للاستماع إلى الحكومة، ومنح الوزراء الجدد الفرصة لتولي إدارة الحقائب الوزارية وفق الاختصاصات”.انتهى/25ف

الأكثر قراءة

أطفال العراق على حافة الهاوية: جيل بلا مظلة.. فمن ينقذ الغد؟

أطفال العراق على حافة الهاوية: جيل بلا مظلة.. فمن...

  • 7 Oct
عام  2027 سيشهد تطبيق موازنة البرامج والأداء .. ولكن !!

عام  2027 سيشهد تطبيق موازنة البرامج والأداء .....

  • 10 Sep
عندما انقلبت الساعة الرملية: لماذا فشلت أشد حرب اقتصادية في التأريخ أمام إيران؟

عندما انقلبت الساعة الرملية: لماذا فشلت أشد حرب...

  • 2 Nov
الجولاني وأنصـ١ر ١لله

الجولاني وأنصـ١ر ١لله

  • 19 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا