سياسي: الضربة الإيرانية المرتقبة ستكون "مختلفة" من حيث المديات والأهداف
المعلومة / بغداد..
أكد المراقب السياسي هاشم الكندي، الاثنين، أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى جاهدة لإبرام اتفاق سريع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسببين رئيسيين، مرجحاً أن تكون الضربة الإيرانية المرتقبة ضد الكيان الصهيوني مختلفة تماماً عن سابقاتها من حيث المديات والأهداف الجغرافية.
وقال الكندي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "الكيان الصهيوني يحاول استمرار عدوانه على الجنوب اللبناني واستهداف إيران لكونه يستشعر خطراً حقيقياً يهدد وجوده"، مستدركاً بالقول إن "الإدارة الأمريكية ودونالد ترامب شخصياً يدفعان بقوة باتجاه التهدئة ووقف إطلاق النار ومنع عودة الحرب الشاملة".وأضاف أن "اندفاع ترامب للتهدئة يقف وراءه سببان، الأول يتعلق بالضغط الداخلي الأمريكي والرغبة في تأمين المسار الدولي لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم، والثاني يرتبط بالضغوط الأوروبية والخليجية المتزايدة نتيجة تضرر اقتصاداتها المباشر من احتمالات إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي".
وأوضح الكندي أن "حسم ملف وقف الضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب يتوقف على طبيعة الرد الذي توعدت به إيران اليوم، لكونه سيكون مغايراً للسابق من حيث مديات الصواريخ والأماكن المستهدفة"، متوقعاً في الوقت ذاته أن "تشهد اليومين المقبلين ولادة اتفاق يوقف الهجمات المتبادلة بين الطرفين". انتهى / 25م