كوريا تايمز: مستقبل مضيق هرمز غير واضح رغم انسيابية حركة السفن
المعلومة/ ترجمة ..
شهد مضيق هرمز انتعاشاً في حركة الملاحة منذ توقيع إيران والولايات المتحدة اتفاقاً مؤقتاً لإنهاء الحرب التي أدت إلى تقليص إمدادات النفط العالمية وتفاقم التضخم، إلا أن التساؤلات المحيطة بالسيطرة على هذا الممر المائي الحيوي، وما إذا كانت السفن ستُفرض عليها رسوم عبور، قد تعرقل المفاوضات الرامية إلى إرساء سلام دائم.
وذكر تقرير لصحيفة كوريا تايمز ترجمته وكالة / المعلومة/ ان "الخلافات بين طهران وواشنطن حول مضيق هرمز تجددت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وأعلنت إيران، مستشهدةً بالهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، إعادة إغلاق المضيق، وهو ما سارعت الولايات المتحدة إلى دحضه، وأظهرت بيانات التتبع البحري مرور عشرات السفن يومي السبت والأحد، وإن كان ذلك أقل بكثير من المتوسط اليومي قبل الحرب".
وسمحت مذكرة التفاهم التي وُقعت الأسبوع الماضي لإيران بإدارة المضيق مؤقتًا، بينما تُجري مباحثات مع عُمان وست دول خليجية أخرى "لتحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية" للممر المائي، ووافقت إيران على عدم فرض رسوم على السفن العابرة لمدة 60 يومًا.
وأكد خبراء قانونيون وجمعيات بحرية مرارًا وتكرارًا أن نظام الرسوم سيُخلّ بعقود من الأعراف التجارية الدولية المتعلقة بالمياه العالمية، وإذا ما أبرمت الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا نهائيًا، يقول محللون إن الأمر قد يستغرق شهورًا قبل أن يعود تدفق النفط والغاز الطبيعي والأسمدة وغيرها من السلع إلى مستويات ما قبل الحرب".
وأفادت شركة "كيبلر" لتحليل البيانات أن رصدها أكد عبور 131 سفينة للمضيق بين يومي الجمعة والاثنين، بما في ذلك 39 سفينة يوم الاثنين، و في المقابل، كان ما بين 100 و130 سفينة تعبر المضيق يوميًا قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران أواخر شباط ، وردت طهران بهجمات مماثلة وإغلاق فعلي للممر المائي".
وأشار التقرير الى انه " وكجزء من الإطار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، أعلنت إيران أنها ستجري أعمال إزالة الألغام خلال 30 يومًا، وستزيل "العوائق التقنية والعسكرية" أمام الملاحة، وصرح كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ، بأن بلاده ستدير المضيق وفقًا للقانون البحري الدولي". انتهى/ 25 ض