“المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين”.. لا مناص من تنويع الصادرات بعد صدمة هرمز
المعلومة/ خاص..
أكد مستشار رئيس الوزراء المالي، مظهر محمد صالح، اليوم الأربعاء، أن تنويع مصادر التمويل المالي للبلاد بات “ضرورة لا مناص منها”، بعد صدمة هرمز وما آلت إليه الظروف المالية في البلاد، كون العراق يعتمد بشكل شبه كلي على واردات النفط الخام المُصدَّر.
وقال صالح في تصريح لـ/المعلومة/ إن أهمية العمل المتوازي تكمن في رفع طاقات تصدير النفط الخام والمشتقات النفطية لاستعادة مكانة العراق المستحقة في السوق العالمية.
وفي استعراضه لواقع الإنتاج الحالي، أوضح صالح أن العراق ينتج حالياً نحو 4 ملايين برميل يومياً، يُوجه منها مليون برميل لسد الاحتياجات والأنشطة المحلية، في حين يتم تصدير الـ3 ملايين برميل المتبقية.
وأشار إلى أن “هذا الرقم لا يعكس الثقل الحقيقي للبلاد”، مبيناً أن “حصة العراق المفترضة في السوق الدولية يجب ألا تقل عن 7 ملايين برميل يومياً أو أكثر”.
لافتاً إلى أن “الحروب والصراعات والأزمات المتلاحقة التي عصفت بالعراق منذ ثمانينيات القرن الماضي تسببت في ذهاب حصصه النفطية التاريخية إلى دول أخرى”.
وأضاف المستشار المالي أن “الاستقرار الراهن يمنح العراق فرصة مواتية ومتاحة اليوم لإعادة ترتيب أوراقه الاقتصادية، من خلال رفع الطاقات الإنتاجية والتصديرية، مع التركيز على التوسع في تصدير المشتقات النفطية ذات القيمة المضافة العالية بدلاً من الاعتماد الكلي على النفط الخام”.
واختتم صالح تصريحاته بالتشديد على رؤية الحكومة في تحقيق “ثورة تنويع شاملة” تغطي القطاعات النفطية والصناعية والزراعية على حد سواء، بما يضمن بناء اقتصاد مرن وقادر على مواجهة التقلبات السعرية في الأسواق العالمية وتحقيق التنمية المستدامة”. انتهى 25 ص