سيدو: آلاف الإيزيديين ما زالوا يعانون آثار جرائم داعش النفسية والجسدية
المعلومة / بغداد..
أكد رئيس الكتلة الإيزيدية في مجلس النواب خالد سيدو عزير، اليوم الخميس ، أن معاناة المكون الإيزيدي ما تزال مستمرة ومتفاقمة في قضاء سنجار رغم مرور أكثر من عشر سنوات على الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي.
وقال سيدو في تصريح لوكالة/المعلومة/، إن "آلاف المدنيين الإيزيديين ما زالوا يحملون آثار الجروح النفسية والجسدية التي خلفتها الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء المكون".
وأضاف أن "الأوضاع الحالية في سنجار تعكس حجم التهميش والمعاناة التي يتعرض لها الإيزيديون في ظل استمرار العديد من الملفات الإنسانية العالقة دون حلول جذرية".
وأشار إلى أن "هناك عشرات المقابر الجماعية التي لم يتم فتحها أو استكمال إجراءات التحقيق فيها حتى الآن فضلا عن استمرار معاناة العائلات التي تنتظر معرفة مصير أبنائها المفقودين".
ودعا إلى "تكثيف الجهود للكشف عن مصير المختطفين والمفقودين من أبناء المكون الإيزيدي والإسراع في إنجاز الملفات المرتبطة بالمقابر الجماعية".
وأكد أن "حكومة علي الزيدي مطالبة بإنصاف المكون الإيزيدي ومعالجة ملفاته الإنسانية والخدمية والأمنية"، مجددا رفضه "أي محاولات لعودة الإرهابيين أو استقبالهم بأي شكل من الأشكال".
وشدد على "ضرورة الإسراع في محاكمة عناصر داعش المتورطين بالجرائم المرتكبة بحق الإيزيديين وإنصاف الضحايا وعوائلهم". انتهى/25 ح