انقرة تتحول الى سجن كبير قبيل انعقاد قمة الناتو
المعلومة/ ترجمة ..
افاد مركز الحريات في ستوكهولم ، الخميس، ان السلطات التركية شنت عمليات مداهمة واعتقالات واسعة النطاق اسفرت عن اعتقال 209 اشخاص قبيل انعقاد قمة الناتو في العاصمة التركية انقرة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " مكتب المدعي العام في أنقرة ذكر أن العمليات نُفذت "لكشف أنشطة وأعمال المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء البلاد"، بما في ذلك تنظيم داعش والحزب الشيوعي الماركسي اللينيني، والحزب الشيوعي التركي/الماركسي اللينيني، وحزب/جبهة التحرير الشعبي الثورية".
وشملت الاعتقالات أيضا محامين وأكاديميين وصحفيين وأعضاء في منظمات سياسية ومجتمع مدني يسارية، بحسب وسائل الإعلام المحلية، كان من بين المعتقلين زعيمة الحزب الثوري إليف تورون أونيرين، وعضوة المجلس التنفيذي لرابطة بيوت الشعب هادية يلدريم، والصحفية يلدز تار، وأعضاءً من رابطة بيوت الشعب، وشباب الحزب الديمقراطي الجديد، واتحاد جمعيات الشباب الاشتراكي، ورابطة المحامين التقدميين، ومكتب قانون الشعب، ونقابة عمال المكاتب "أوموت سين، فيما فرضت السلطات حظراً لمدة 24 ساعة على تواصل المعتقلين مع محاميهم".
وحظر مكتب محافظ أنقرة، بشكل منفصل، جميع التجمعات العامة والمظاهرات والبيانات الصحفية والاعتصامات والمسيرات في جميع أنحاء المدينة بين 28 حزيران و10 تموز، مُعللاً ذلك بإجراءات أمنية مرتبطة بالقمة، حيث من المقرر عقد قمة الناتو في انقرة يومي السابع والثامن من تموز المقبل".
وأدانت أحزاب المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان عمليات الاعتقال، معتبرةً أن هذه الإجراءات تُشكل تقييداً شاملاً للحريات الأساسية، كما أدان حزب المساواة والديمقراطية الشعبي (حزب الديمقراطية) المؤيد للأكراد، الإجراءات الأمنية لفرضها قيوداً "واسعة وغير متناسبة" على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، مضيفاً أن أنقرة تتحول إلى "سجن كبير". انتهى/25 ض