واشنطن بوست: اتفاق ترامب مع ايران يمنحها شريانا اقتصاديا وفرصة لتحقيق الاستقرار
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الاحد، انه قد يُتيح تدفق الأموال بموجب اتفاق السلام المبدئي الذي أبرمه ترامب لقادة إيران فرصةً لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وإعادة البناء بعد أشهر من الحرب.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة / ان "اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، وهو إطار عام لا يزال قيد التشكيل في الجولات الأولى من المحادثات، قد يقدم شريان حياة اقتصاديًا هامًا للقيادة الإيرانية، حيث تسعى طهران إلى ترسيخ مكاسبها الاستراتيجية بعد أشهر من الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة".
وأضاف " تُتيح الإعفاءات من العقوبات، التي تسمح لإيران ببيع النفط بالدولار الأمريكي، والالتزامات برفع تجميد الأصول الإيرانية، للحكومة الإيرانية الوصول إلى مليارات الدولارات من العملات الصعبة التي هي في أمسّ الحاجة إليها وبات على الحكومة الآن معالجة الأضرار نتيجة الحرب".
وأوضح التقرير انه "في أعقاب الحرب مع جيشين من أقوى جيوش العالم، دخلت إيران محادثات السلام مع الولايات المتحدة بثقة أكبر، واستغلت المفاوضات للحصول على تنازلات حاسمة، بدءًا من المساعدات الاقتصادية، وإضفاء الطابع الرسمي على سيطرة طهران على مضيق هرمز الحيوي، وحقها في التدخل في الصراع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان".
وقد ضخّت طهران كميات كبيرة من النفط في الأسواق الدولية منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، حيث صدّرت أكثر من 40 مليون برميل، معظمها من النفط الخام الذي تراكم في المخازن خلال الحصار الأمريكي، وبمجرد تعافي الصادرات الإيرانية واستقرارها، من المتوقع أن تُصدّر طهران ما بين 1.6 و1.7 مليون برميل يوميًا في الأسابيع المقبلة، بحسب غريغوري برو، محلل شؤون إيران وأسواق الطاقة في مجموعة أوراسيا، وهي شركة استشارات في المخاطر السياسية مقرها نيويورك، وأضاف برو أن معدل التصدير هذا سيُدرّ عائدات نفطية تتراوح بين 8 و9 مليارات دولار خلال الشهرين المقبلين". انتهى/ 25 ض