ضغوط أمريكية متصاعدة.. هل ترفع حكومة الزيدي "الراية البيضاء" بعد زيارة بارك؟
المعلومة / خاص..
اكد النائب السابق، فاضل الفتلاوي، اليوم الأحد، أن زيارة مبعوث الرئيس الأمريكي، توم باراك، إلى بغداد وأربيل الاخيرة، تحمل مؤشرات واضحة على مساعي واشنطن لإعادة صياغة المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها وإستراتيجيتها.
وقال الفتلاوي في تصريح لـ /المعلومة/، أن "هذه الجولة الدبلوماسية تأتي في سياق المحاولات الأمريكية المستمرة لإعادة ترتيب الأوراق في المنطقة"، مشيراً إلى أنها "تحمل رسائل مباشرة وموجهة إلى الحكومة العراقية بشأن ملفات سياسية وأمنية بالغة الحساسية".
وأضاف ان "التحركات الأمريكية الحالية تتركز على محورين أساسيين", الأول متعلق "بحسم الملف الحكومي عن طريق ممارسة ضغوط سياسية لإنهاء ملف إكمال الكابينة الوزارية العالقة وفق رؤية تتوافق مع الرغبات المصالح الأمريكية", اما الثاني فيتعلق "بالضغط على بغداد في ملف "حصر السلاح" وضبط الساحة الأمنية لصالحها.
وأشار الفتلاي الى ان "الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه التحركات إلى فرض سياسات بديلة لتعويض خسائرها السياسية في المنطقة، خاصة بعد تراجع خياراتها العسكرية السابقة، وفي المقابل، صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتحقيقها تفوقاً سياسياً واضحاً."
واختتم النائب السابق حديثه بالإشارة إلى أن "التحرك الدبلوماسي الأمريكي الأخير يمثل محاولة لفرض واقع سياسي جديد، يضمن لواشنطن الحفاظ على أوراق الضغط والبقاء كلاعب مؤثر في الدائرتين العراقية والإقليمية.انتهى 25 ص