edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. دولي
  4. هزيمة: الاتفاق الإطاري يصب في مصلحة إسرائيل ويهدد وجود لبنان
هزيمة: الاتفاق الإطاري يصب في مصلحة إسرائيل ويهدد وجود لبنان
دولي

هزيمة: الاتفاق الإطاري يصب في مصلحة إسرائيل ويهدد وجود لبنان

  • 29 Jun 13:32

المعلومة / بغداد..
أكد الكاتب والباحث الاستراتيجي اللبناني محمد هزيمة، اليوم الاثنين ، أن لبنان بات مهددا في وجوده وكيانه، محذرا من تداعيات ما وصفه بالخيارات السياسية التي قد تقود البلاد إلى حرب أهلية، معتبرا أن اتفاق الإطار يصب في مصلحة إسرائيل ويخدم أهدافها.
وقال هزيمة في حديث لوكالة / المعلومة / ، إن "إسرائيل أعلنت بوضوح عبر محرر الشؤون العسكرية والاستراتيجية في القناة الثالثة عشرة أن من مصلحتها أن تحارب الحكومة اللبنانية حزب الله"، مشيرا إلى أن "عضو الكنيست المتطرف ورئيس لجنة الدفاع والأمن الصهيونية أكد أن هذا كان الهدف منذ البداية".
وأضاف أن "السلطة اللبنانية ومن يدافع عنها لم تدرك خطورة ما اقترفته بعدما باعت الوطن بحسب وصفه عبر ما سمي باتفاق الإطار"، مبينا أن "الهدف الحقيقي من الاتفاق يتمثل في تحميل الجيش اللبناني مسؤولية نزع سلاح حزب الله، بما يشكل انقلاباً على الثوابت الوطنية التي حكمت لبنان، وإسقاطاً لميثاق العيش المشترك الذي يمثل أساس الدستور". انتهى / 25ح

الأكثر قراءة

من يملك قرار العراق؟ الدولار أم السيادة؟

من يملك قرار العراق؟ الدولار أم السيادة؟

  • 26 Sep
منزلق ترامب وتخبطه في الحرب مع ايران

منزلق ترامب وتخبطه في الحرب مع ايران

  • 23 May
كيف نلجم أصوات الفتنة التي تدفع العراق إلى التفكك

كيف نلجم أصوات الفتنة التي تدفع العراق إلى التفكك

  • 10 May 2023
قلق إسرائيلي من تحديث الدفاعات العراقية: بغداد تتحصن من السماء ضد الصواريخ والمسيّرات

قلق إسرائيلي من تحديث الدفاعات العراقية: بغداد...

  • 19 May
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا