إسرائيل تعيد تسمية تهجير الفلسطينيين من غزة بخطة حرية التنقل
المعلومة/ ترجمة..
أفادت وسائل إعلام محلية بأن مسؤولين سياسيين وأمنيين إسرائيليين استبدلوا مصطلح "الهجرة الطوعية" بـ"خطة حرية التنقل" عند الإشارة إلى خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، آملين أن يُخفف هذا التغيير في المصطلحات من حدة المعارضة الدولية لهذه المبادرة المثيرة للجدل.
وذكر تقرير لصحيفة ييني شفق التركية في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "مسؤولين امنيين وسياسيين إسرائيليين أعادو تسمية خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة مستبدلين المصطلح السابق "الهجرة الطوعية"، في محاولة لتخفيف حدة الانتقادات الدولية الموجهة لهذا المقترح المثير للجدل".
وأضاف انه "وبحسب القناة 13 الإسرائيلية فقد تم تعميم تعليمات على الجهات المعنية، بما في ذلك المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، "لإعادة طرح المبادرة باستخدام لغة تُعتبر أكثر قبولاً دولياً". وأضافت القناة أن مصادر مطلعة على اتصالات مع الدول المعنية "أعربت عن تفاؤلها بأن تغيير المصطلحات قد يُساعد في تغيير مواقف تلك الدول وإحياء الخطة بعد انتكاسات سابقة".
وأقر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأن حماس لا تزال موجودة في قطاع غزة، وأن إسرائيل تسعى إلى دفع "أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين في غزة" إلى المغادرة، و في نيسان، كلف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستشارته للشؤون الدولية، كارولين غليك، بتطوير خطط إعادة التوطين، بما في ذلك التواصل مع إقليم أرض الصومال الانفصالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن أي نتائج".
وأشار التقرير الى انه "لطالما صاغت إسرائيل تهجير الفلسطينيين تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، في حين دفعت الحرب المستمرة والدمار الواسع النطاق والحصار المشدد على قطاع غزة السلطة الفلسطينية وحماس والدول العربية إلى توجيه تحذيرات متكررة ضد التهجير القسري، فيما أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ تشرين الأول 2023 عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص، وإصابة أكثر من 173 ألفاً، وإلحاق دمار هائل بنحو 90 بالمائة من البنية التحتية للقطاع المحاصر".انتهى/ 25 ض