توضيح جديد بشأن الإفراج عن الصيهود: مؤقت والدعوى مستمرة
المعلومة / بغداد..
أكد رئيس تيار القسم الوطني، عبد الرحمن الجزائري، اليوم الثلاثاء، أن خروج المتهم محمد الصيهود من السجن جاء لدواعٍ صحية بحتة، نافياً أن يكون الإفراج عنه يعني إغلاق القضية أو إنهاء الإجراءات القانونية المتخذة بحقه.
لمتابعة اخر تطورات الاخبار اشترك بقناتنا على التلكرام
وقال الجزائري، في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "محمد الصيهود، المقرب من رئيس الوزراء الأسبق محمد شياع السوداني، تعرض لوعكة صحية حرجة استدعت نقله إلى المستشفى، لكونه يعاني من حالة صحية معقدة ويحمل جهازاً طبياً مزروعاً أسفل القلب، الأمر الذي يجعل بقاءه داخل السجن خطراً على حياته".
وأضاف أن "التقرير الطبي أوصى بإدخال المتهم إلى العناية المركزة، ما دفع الجهات المختصة إلى الموافقة على إطلاق سراحه مؤقتاً بكفالة وكفيل ضامن لتلقي العلاج، وهو إجراء قانوني معمول به في مثل هذه الحالات".
وأشار إلى أن "الإفراج لا يعني إسقاط التهم الموجهة إلى الصيهود أو غلق ملف الدعوى، إذ لا يزال متهماً وتستمر الإجراءات القضائية بحقه"، مؤكداً أنه "سيُعاد إلى السجن بعد تماثله للشفاء وانتهاء فترة العلاج، لكون التحقيقات ما زالت مستمرة بشأن ملفات تتعلق بمشاريع نفطية وشركات مرتبطة بمصفى بيجي".انتهى/25س